أصول إستنباط العقائد في نظرية الإعتبار - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨ - امتداد نظام الاعتبار إلى البرهان اللميّ!
وشاهد ذلك أن براهيننا اللمّيّة في التوحيد ونحوه لم تسعفنا في درك تفاصيل العوالم الأرقى من نشأتنا، كالبرزخ والآخرة، بل عموم عالم الثبوت الأدنى من متعلّق برهان اللم القائمة على التوحيد.
إذن؛ ما لدينا من المعرفة؛ حتى اللمية منها، إنّما هي معرفة حصولية لا عيانية شهودية، وهو ما يعني رجوع علومنا في حقيقتها إلى كونها علوماً إنيّة!
وتقدّم؛ قبل قليل، حاجة العلوم الإنيّة إلى الاعتبار؛ فيتمّ المطلوب.
شهادة أخرى!
تقييد العلوم بالوسع البشري!
وهو ما يصرّح به علماء عدّة علومٍ من تقييدها بالوسع البشري! وهو قيد خارج عن أصل وجود وعلاقات الواقع، كما هو واضح.
ومع ثبوت هذا النقص لا محالة يصار إلى نظام الاعتبار؛ لما تقدّم من كفايته لتغطية المساحات الحقيقة المجهولة من الواقع.
سريان الاعتبار إلى مقام التصديق والاستدلال!
ونظرية جديدة في حقيقة التصوّر!
وهذا الأمر مما أغفل، ولذا وجب التنبيه عليه.
والسّر في امتداد الاعتبار إلى منطقة التصديق والاستدلال هو ما