أصول إستنباط العقائد في نظرية الإعتبار - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩ - استدراك وتأييد!
نبني عليه من كون التصديق تصوّر تفصيليّ، وأنّ التصوّر تصديق إجماليّ!
وعدم توافق هذا المبنى مع كثير من المدارس المنطقية والفلسفية لا يجعلنا على طرف النقيض معهم [١]؛ لأنّهم يصرّحون بدخالة التصورات في منطقة التصديق، ولذا قالوا بالصلة الوثيقة بين باب الحدود وباب البرهين؛ لكون الأول وسطاً في الثاني!
فالنتيجة: دخالة الاعتبار في التصديق والاستدلال؛ لدخالته في مماثله الاجمالي على مبنانا أو دخالته فيما وثقت صلته به على مبنى غيرنا.
إيقاظ!
أنّ إغفال المدارس المنطقية والفلسفية دخول نظام الاعتبار في المعرفة أوقعهم في غفلة أخرى؛ لازمة، أكبر سلبية؛ حيث أنّهم أهملوا البحث والتقرير لضوابط دخول هذا النظام في المعرفة! وهو ما يعني أنهم يتعاملون مع معلومات علومهم بغفلة وعدم وضوح!
استدراك وتأييد!
نعم؛ في بعض العلوم، كعِلم الكلام والعرفان وأصول الفقه، نجد التقرير لجملة من ضوابط دخول الاعتبار في المعرفة وهو شيء رشح إليها من النصوص الوحيانية وهو أمر حقيق بالصحة والتأييد لما ذهبنا إليه.
[١] - حتى يقال بعد لزوم نتيجة هذا الدليل عليهم!