أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اصول العقائد
٥ ص
(٣)
تمهيد
٧ ص
(٤)
الفصل الأول عن التوحيد
١٠ ص
(٥)
التوحيد في القرآن الكريم
١٠ ص
(٦)
التوحيد في السنة الشريفة
١٤ ص
(٧)
الفصل الثاني عن العدل
٢٢ ص
(٨)
العدل في القرآن الكريم
٢٢ ص
(٩)
العدل في السنة الشريفة
٢٤ ص
(١٠)
الفصل الثالث عن الرسالة والرسول
٢٨ ص
(١١)
الرسالة والرسول في القرآن الكريم
٢٨ ص
(١٢)
الرسالة والرسول في السنة الشريفة
٣٤ ص
(١٣)
الفصل الرابع عن الإمامة والإمام
٤١ ص
(١٤)
الإمامة والإمام في القرآن الكريم
٤١ ص
(١٥)
الإمامة والإمام في السنة الشريفة
٤٤ ص
(١٦)
مسؤوليتنا تجاه الإمام عليه السلام
٥٢ ص
(١٧)
الفصل الخامس عن البعث والنشور
٥٦ ص
(١٨)
البعث والنشور في القرآن الكريم
٥٦ ص
(١٩)
البعث والنشور في السنة الشريفة
٦٥ ص
(٢٠)
العلماء في الكتاب والسنة
٧٩ ص
(٢١)
أولا القرآن الكريم
٧٩ ص
(٢٢)
ثانيا السنة الشريفة
٨٥ ص
(٢٣)
مسؤولية العلماء
٩٢ ص
(٢٤)
العلاقة بين الناس والمرجعية
٩٩ ص
(٢٥)
أحكام التقليد
١٠٦ ص
(٢٦)
أحكام البلوغ
١١٢ ص
(٢٧)
البلوغ في القرآن الكريم
١١٢ ص
(٢٨)
البلوغ في السنة الشريفة
١١٤ ص
(٢٩)
الأحكام
١١٦ ص

أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٣ - مسؤولية العلماء

والتربية، وسبل مقاومة الطغاة والظلمة وإقامة العدل والقسط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وعلى علماء الدين التعرف على رأي الاسلام بهذا الركام الضخم من المعلومات التي تزحف إلينا يومياً من الغرب ثم البحث على ضوء ذلك عن حلول للمشاكل الحضارية التي تعيشها بلادنا، كمشاكل التنمية وتحرير الشعوب من الفقر والجهل والحرمان.

وهكذا تكون الولاية للعلماء لأن العالم يعرف الزمان واهله وأحكام الدين في شؤون الحياة.

لذلك فإن المجتهد المتجزئ الذي يتمكن من استنباط الأحكام في بعض أبواب الفقه لا جميعها، انه لا يصلح لمنصب المرجعية العامة، لأن الفقيه المرجع يجب أن يكون فقيهاً مطلقاً.

يقول الإمام الصادق عليه السلام:" العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس". [١]

وجاء عن الإمام علي عليه السلام:" حسب المرء ... من عرفانه، علمه بزمانه". [٢]

وقال أيضاً:" لا يتحمل هذا الأمر إلّا أهل الصبر، والبصر، والعلم بمواقع الأمر". [٣]

وقال الإمام الرضا عليه السلام حول أوصاف الإمام:" ... مضطلع بالإمامة، عالم بالسياسة". [٤]


[١] بحار الانوار، ج ٧٥، كتاب الروضة، ص ٢٦٩.

[٢] المصدر، ص ٨٠، الراوية ٦٦.

[٣] شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج ٧، ص ٣٦.

[٤] الكافي، ج ١، ص ٢٢.