أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٠ - ثانيا السنة الشريفة
إلى الإخلاص، ومن الشك إلى اليقين، ومن الرغبة إلى الزهد، ومن العداوة إلى النصيحة. ولا يصلح لموعظة الخلق إلّا من خاف هذه الآفات بصدقه، وأشرف على عيوب الكلام، وعرف الصحيح من السقيم، وعلل الخواطر، وفتن النفس والهوى". [١]
٩- مداد العلماء
وكما تتخذ الأحاديث الشريفة موقفاً سلبياً عنيفاً ضد علماء السوء، لأنهم يقودون المجتمع إلى الهاوية، فإنها تشيد بالعلماء الصادقين والفقهاء العدول وتجعلهم في أرفع درجة بالقياس إلى سائر فئات المجتمع، لأنهم يقودون الناس إلى الفلاح والفوز والتقدم.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:" إذا كان يوم القيامة وزن مداد العلماء بدماء الشهداء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء". [٢]
١٠- فضل العالم
ويروي الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عن النبي الكريم صلى الله عليه وآله:" إن فضل العالم على العابد كفضل الشمس على الكواكب، وفَضل العابد على غير العابد كفضل القمر على الكواكب". [٣]
وقال النبي صلى الله عليه وآله:" ساعة مِنْ عالم يتكي على فراشه ينظر في عمله (أو علمه) خير من عبادة العابد سبعين عاماً". [٤]
[١] بحار الأنوار، ج ٢، ص ٥٢، الرواية ٥.
[٢] المصدر، ص ١٦، الرواية ٣٥.
[٣] المصدر، ص ١٩، الرواية ٤٩.
[٤] المصدر، ص ٢٣، الرواية رقم ٧١.