أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اصول العقائد
٥ ص
(٣)
تمهيد
٧ ص
(٤)
الفصل الأول عن التوحيد
١٠ ص
(٥)
التوحيد في القرآن الكريم
١٠ ص
(٦)
التوحيد في السنة الشريفة
١٤ ص
(٧)
الفصل الثاني عن العدل
٢٢ ص
(٨)
العدل في القرآن الكريم
٢٢ ص
(٩)
العدل في السنة الشريفة
٢٤ ص
(١٠)
الفصل الثالث عن الرسالة والرسول
٢٨ ص
(١١)
الرسالة والرسول في القرآن الكريم
٢٨ ص
(١٢)
الرسالة والرسول في السنة الشريفة
٣٤ ص
(١٣)
الفصل الرابع عن الإمامة والإمام
٤١ ص
(١٤)
الإمامة والإمام في القرآن الكريم
٤١ ص
(١٥)
الإمامة والإمام في السنة الشريفة
٤٤ ص
(١٦)
مسؤوليتنا تجاه الإمام عليه السلام
٥٢ ص
(١٧)
الفصل الخامس عن البعث والنشور
٥٦ ص
(١٨)
البعث والنشور في القرآن الكريم
٥٦ ص
(١٩)
البعث والنشور في السنة الشريفة
٦٥ ص
(٢٠)
العلماء في الكتاب والسنة
٧٩ ص
(٢١)
أولا القرآن الكريم
٧٩ ص
(٢٢)
ثانيا السنة الشريفة
٨٥ ص
(٢٣)
مسؤولية العلماء
٩٢ ص
(٢٤)
العلاقة بين الناس والمرجعية
٩٩ ص
(٢٥)
أحكام التقليد
١٠٦ ص
(٢٦)
أحكام البلوغ
١١٢ ص
(٢٧)
البلوغ في القرآن الكريم
١١٢ ص
(٢٨)
البلوغ في السنة الشريفة
١١٤ ص
(٢٩)
الأحكام
١١٦ ص

أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧ - التوحيد في السنة الشريفة

" أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفته توحيده، و نظام توحيده نفي الصفات عنه، جلَّ أن تحله الصفات لشهادة العقول أنّ كل من حلّته الصفات مصنوع، وشهادة العقول أنه جل جلاله صانع ليس بمصنوع، فبصنع الله يستدل عليه، و بالعقول يعقد معرفته، وبالفكر تثبت حجته، جعل الخلق دليلًا عليه فكشف به عن ربوبيته، هو الواحد الفرد في أزليّته، لا شريك له في إلهيته، ولا ندَّ له في ربوبيته ...". [١]

ذلكم الله رب العالمين‌

جاء رجل الى الإمام الحسن بن علي عليهما السلام، فقال له: يابن رسول الله؛ صف لي ربك، حتى كأني أنظر إليه. فأطرق الإمام الحسن بن علي عليهما السلام ملياً، ثم رفع رأسه، فقال: الحمد لله الذي لم يكن له أول معلوم، ولا آخر متناه، ولا قبل مدرك، ولا بعد محدود، ولا أمد ب- (حتى)، ولا شخص فيتجزّأ، ولا اختلاف صفة فيتناهى. فلا تدرك العقول وأوهامها، ولا الفِكَر وخطراتها، ولا الألباب وأذهانها صفته فتقول: متى؟ ولا بُدئ مما، ولا ظاهر على ما، ولا باطن فيما، ولا تارك فهلا. خلق الخلق فكان بديئاً بديعاً؛ إبتدأ ما ابتدع، وابتدع ما ابتدأ، وفعل ما أراد، وأراد من استزاد. ذلكم الله رب العالمين". [٢]

ما هو التوحيد؟

لا نحتاج للاجابة على هذا السؤال أن نلجأ للأبحاث الفلسفية والكلامية المعقدة التي قد لا تزيدنا من الله إلّا بُعداً، فالسنة الشريفة هي‌


[١] بحار الأنوار، ج ٤، ص ٢٥٣.

[٢] التوحيد للصدق، ص ٤٥- ٤٦.