أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٤ - مسؤوليتنا تجاه الإمام عليه السلام
٧- أن يرجع في تفسير القرآن وتأويله إليه.
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام وَمَا يَعْلم تأويله إلّا الله وَالرَّاسِخُون في العِلْمْ نحن نعلمه .." [١]
٨- أن يفزع إليه في الدواهي.
قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام:" الإمام، الأمين الرفيق والأخ الشفيق ومفزع العباد في الداهية". [٢]
٩- أن يعرض على الإمام النصرة متى شاء.
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام:" إنما امِرَ الناس أن يطوفوا بهذه الأحجار (أي الكعبة) ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم، ويعرضوا علينا نصرهم". [٣]
١٠- أن يؤمن به وبحقانيته.
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام في تفسير الآية الكريمة:" فَأمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا النور والله الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله الى يوم القيامة". [٤]
هذه هي الوظائف العامة التي تلزمنا تجاه الإمام في كل عصر .. ولكن هناك عدة مسؤوليات ضخمة مفروضة علينا اليوم بصورة خاصة بالنسبة الى الأئمة عليهم السلام، وهي
[١] بحار الأنوار، ج ٩٢، ص ٨٩.
[٢] المصدر، ج ٢٥، ص ١٢٣- ١٢٤.
[٣] المصدر، ج ١٢، ص ٩٠.
[٤] المصدر، ج ٢٣، ص ٣٠٨.