أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اصول العقائد
٥ ص
(٣)
تمهيد
٧ ص
(٤)
الفصل الأول عن التوحيد
١٠ ص
(٥)
التوحيد في القرآن الكريم
١٠ ص
(٦)
التوحيد في السنة الشريفة
١٤ ص
(٧)
الفصل الثاني عن العدل
٢٢ ص
(٨)
العدل في القرآن الكريم
٢٢ ص
(٩)
العدل في السنة الشريفة
٢٤ ص
(١٠)
الفصل الثالث عن الرسالة والرسول
٢٨ ص
(١١)
الرسالة والرسول في القرآن الكريم
٢٨ ص
(١٢)
الرسالة والرسول في السنة الشريفة
٣٤ ص
(١٣)
الفصل الرابع عن الإمامة والإمام
٤١ ص
(١٤)
الإمامة والإمام في القرآن الكريم
٤١ ص
(١٥)
الإمامة والإمام في السنة الشريفة
٤٤ ص
(١٦)
مسؤوليتنا تجاه الإمام عليه السلام
٥٢ ص
(١٧)
الفصل الخامس عن البعث والنشور
٥٦ ص
(١٨)
البعث والنشور في القرآن الكريم
٥٦ ص
(١٩)
البعث والنشور في السنة الشريفة
٦٥ ص
(٢٠)
العلماء في الكتاب والسنة
٧٩ ص
(٢١)
أولا القرآن الكريم
٧٩ ص
(٢٢)
ثانيا السنة الشريفة
٨٥ ص
(٢٣)
مسؤولية العلماء
٩٢ ص
(٢٤)
العلاقة بين الناس والمرجعية
٩٩ ص
(٢٥)
أحكام التقليد
١٠٦ ص
(٢٦)
أحكام البلوغ
١١٢ ص
(٢٧)
البلوغ في القرآن الكريم
١١٢ ص
(٢٨)
البلوغ في السنة الشريفة
١١٤ ص
(٢٩)
الأحكام
١١٦ ص

أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٨ - ثانيا السنة الشريفة

٥- العالم بلا هدى‌

والعلم سلاح ذو حدين قد يؤدي إلى إقتراب الإنسان من الله وتساميه في درجات الرفعة والعلو، وقد يؤدي إلى إبعاده عن الله مسافات واسعة، والرسول الكريم صلى الله عليه وآله يحدد لنا مقياس هذه الحقيقة، حيث يقول:" من ازداد علماً ولم يزدد هدىً، لم يزدد من الله إلا بُعداً". [١]

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت اُمتي وإذا فسدا فسدت امتي" قيل: يا رسول الله ومَنْ هما؟ قال:" الفقهاء والامراء". [٢]

٦- آفات العلماء

ويعطينا الإمام الصادق عليه السلام قائمة بالآفات التي قد تصيب العلماء فتخرجهم من زُمرة الصادقين إلى فئة علماء السوء، حيث يقول:" آفة العلماء ثمانية أشياء: الطمع والبخل والرياء والعصبية وحب المدح، والخوض فيما لم يصلوا الى حقيقته، والتكلف في تزيين الكلام بزوائد الالفاظ، وقلة الحياء من الله، والافتخار، وترك العمل بما علموا". [٣]

٧- العلماء الصادقون‌

أما العلماء الصادقون والفقهاء العدول الذين يجدر بالناس اتباعهم فلهم مواصفاتهم المتميزة التي تتحدث عنها الروايات أيضاً


[١] بحار الأنوار، ج ٢، ص ٣٧، الرواية ٥.

[٢] المصدر، ص ٤٩، الرواية ١٠.

[٣] المصدر، ص ٥٢، الرواية ١٨.