أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
اصول العقائد
٥ ص
(٣)
تمهيد
٧ ص
(٤)
الفصل الأول عن التوحيد
١٠ ص
(٥)
التوحيد في القرآن الكريم
١٠ ص
(٦)
التوحيد في السنة الشريفة
١٤ ص
(٧)
الفصل الثاني عن العدل
٢٢ ص
(٨)
العدل في القرآن الكريم
٢٢ ص
(٩)
العدل في السنة الشريفة
٢٤ ص
(١٠)
الفصل الثالث عن الرسالة والرسول
٢٨ ص
(١١)
الرسالة والرسول في القرآن الكريم
٢٨ ص
(١٢)
الرسالة والرسول في السنة الشريفة
٣٤ ص
(١٣)
الفصل الرابع عن الإمامة والإمام
٤١ ص
(١٤)
الإمامة والإمام في القرآن الكريم
٤١ ص
(١٥)
الإمامة والإمام في السنة الشريفة
٤٤ ص
(١٦)
مسؤوليتنا تجاه الإمام عليه السلام
٥٢ ص
(١٧)
الفصل الخامس عن البعث والنشور
٥٦ ص
(١٨)
البعث والنشور في القرآن الكريم
٥٦ ص
(١٩)
البعث والنشور في السنة الشريفة
٦٥ ص
(٢٠)
العلماء في الكتاب والسنة
٧٩ ص
(٢١)
أولا القرآن الكريم
٧٩ ص
(٢٢)
ثانيا السنة الشريفة
٨٥ ص
(٢٣)
مسؤولية العلماء
٩٢ ص
(٢٤)
العلاقة بين الناس والمرجعية
٩٩ ص
(٢٥)
أحكام التقليد
١٠٦ ص
(٢٦)
أحكام البلوغ
١١٢ ص
(٢٧)
البلوغ في القرآن الكريم
١١٢ ص
(٢٨)
البلوغ في السنة الشريفة
١١٤ ص
(٢٩)
الأحكام
١١٦ ص

أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٨ - البعث والنشور في السنة الشريفة

يوم الأزفة

قال الإمام علي بن الحسين عليهما السلام: واعلم يابن آدم إن وراء هذا أعظم وأفظع وأوجع للقلوب، يوم القيامة، وذلك يوم الأزفة إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ‌ (غافر/ ١٨). [١]

قيام الساعة

قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: قال عيسى عليه السلام لجبرئيل: متى قيام الساعة؟ فانتفض جبرئيل انتفاضة اغمي عليه منها، فلما أفاق قال: يا روح الله؛ ما المسؤول أعلم بها من السائل، وله من في السماوات والأرض لا تأتيكم إلّا بغتة. [٢]

يحيي العظام‌

عن الحلبي، عن أبي عبد الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: جاء أبي بن خلف فأخذ عظماً بالياً من حائط ففته، ثم قال: يا محمد؛ إذا كنا عظاماً ورفاتاً، أإنا لمبعوثون خلقاً؟ فأنزل الله‌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَاهآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ‌ (يس/ ٧٨- ٧٩). [٣]

يعيده كما بدأه‌

عن هشام بن الحكم أنّه قال الزنديق للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: أنّى للروح بالبعث والبدن قد بلي والأعضاء قد تفرّقت؟


[١] تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٥١٧.

[٢] بحار الأنوار، ج ٦، ص ٣١٢.

[٣] تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٣٩٤.