أصول العقائد و أحكام التقليد و البلوغ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٣ - البعث والنشور في السنة الشريفة
قيامة المتقين
وتختلف انعكاسات يوم القيامة على الأشخاص حسب اختلاف أعمالهم ومواقفهم في الدنيا، فهي للمتقين تختلف عنها للمنافقين. وقد روي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام:" القيامة عرس المتقين". [١]
بالدنيا تحرز الآخرة
والذين يمقتون الدنيا يخطأون في موقفهم هذا، إذ ان الدنيا هي في الحقيقة وسيلة الحصول على الفلاح في الآخرة. يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:" بالموت تختم الدنيا، وبالدنيا تحرز الآخرة، وبالقيامة تزلف الجنة للمتقين وتبرز الجحيم للغاوين". [٢]
الآخرة أمامك
وعلى المؤمن أن يستعد للقاء ربه، والاستعداد يعني العمل الايجابي والاجتهاد الحثيث للحصول على الدرجات الرفيعة هناك. يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:" استعدوا ليوم تشخص فيه الأبصار، وتتدله لهوله العقول، وتتبلد البصائر". [٣]
وقال عليه السلام:" اعملوا ليوم تدخر له الذخائر، وتبلى فيه السرائر". [٤]
وقال عليه السلام:" إحذروا يوماً تفحص فيه الأعمال، وتكثر فيه الزلزال، وتشيب فيه الأطفال". [٥]
[١] بحار الأنوار، ج ٧، ص ١٧٦.
[٢] المصدر، ص ٤٧.
[٣] غرر الحكم، ص ١٤٠.
[٤] المصدر، ص ١٤٠.
[٥] المصدر، ص ١٤٦.