بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٧
المساكن ، وقال : نظر أمير المؤمنين ٧ في رجوعه من صفين إلى المقابر فقال : هذه كفات الاموات ، أي مساكنهم ، ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال : هذه كفات الاحياء ، ثم تلا قوله : « ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا ». قوله : « وجعلنا فيها رواسي شامخات » قال : جبالا مرتفعة « وأسقيناكم ماء فراتا » أي عذبا ، وكل عذب من الماء هو الفرات. [١]
١٥١ ـ فس : قوله تعالى : « ألم نجعل الارض مهادا » قال : يمهد فيها الانسان ويهدء [٢] « والجبال أوتادا » أي أوتاد الارض « وجعلنا الليل لباسا » قال : يلبس على النهار « وجعلنا سراجا وهاجا » قال : الشمس المضيئة « وأنزلنا من المعصرات » قال : من السحاب « ماء ثجاجا » قال : صبا على صب. قوله : « وجنات ألفافا » قال : بساطين ملتفة الشجر. [٣]
١٥٢ ـ فس : قوله : « وأغطش ليلها » أي أظلم « وأخرج ضحيها؟ » أي الشمس « والارض بعد ذلك ( دحيها؟ ) » أي بسطها « والجبال ( أرسيها؟ ) » أي أثبتها. [٤]
قوله : « قضبا » قال : القضب : القت [٥] « وحدائق غلبا » أي بساطين ملتفة مجتمعة « وفاكهة وأبا » قال : الاب : الحشيش للبهائم.
حدثنا سعيد بن محمد ، عن بكر بن سهل : عن عبدالغني بن سعيد ، عن موسى ابن عبدالرحمن ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : « متاعا لكم ولانعامكم » يريد منافع لكم ولانعامكم. [٦]
١٥٣ ـ فس : فلا اقسم « أي اقسم » بالخنس « وهو اسم النجوم » الجوار الكنس
[١]تفسير القمى : ٧٠٨.
[٢]أى يسكن ، ويهدء بالمكان : يقيم بها.
[٣]تفسير القمى : ٧٠٩.
[٤]تفسير القمى : ٧١٠.
[٥]القت : الفصفصة « نبات تعلفه الدواب » أو اليابسة منها. حب برى يأكله أهل البادية بعد دقه وطبخه. ولعله المراد هنا.
[٦]تفسير القمى : ٧١٢.