بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٧
واحدة وهو محال ، [١] فلما بطل هذا ثبت التدبير والصنع لواحد ، ودل أيضا التدبير وثباته وقوام بعضه ببعض على أن الصانع واحد جل جلاله ، [٢] ثم قال آنفا : « سبحان الله عما يصفون ».
قوله : « وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين » قال : ما يقع في القلب من وسوسة الشيطان. [٣]
١١٤ ـ فس : قوله : « ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا » إلى قوله : وما اولئك بالمؤمنين فإنه حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعثمان ، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة ، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : ترضى برسول الله صلى الله عليه وآله؟فقال عبدالرحمن بن عوف لعثمان : لا تحاكمه إلى رسول الله ٩ فإنه يحكم له عليك ، ولكن حاكمه إلى ابن شيبة اليهودي ، فقال عثمان لامير المؤمنين ٧ : لا أرضى إلا بابن شيبة اليهودي ، فقال ابن شيبة لعثمان : تأتمنون محمدا على وحي السماء وتتهمونه في الاحكام؟ فأنزل الله على رسوله : « وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم » إلى قوله « بل اولئك هم الظالمون » ثم ذكر أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : « إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا « إلى قوله : » فاولئك هم الفائزون. [٤]
١١٥ ـ فس : قوله : « وأعانه عليه قوم آخرون » قالوا : إن هذا الذي يقرؤه محمد ويخبرنا به [٥] إنما يتعلمه من اليهود ويستكتبه من علماء النصارى ، ويكتب عن
[١]في المصدر : « وهذا غير موجود » بدل « وهو محال ».
[٢]في المصدر هنا زيادة وهى هكذا : وذلك قوله : « ما اتخذ الله من ولد « إلى قوله : بعضهم إلى بعض ».
[٣]تفسير القمى : ٤٤٧.
[٤]تفسير القمى : ٤٦٠.
[٥]في المصدر هنا زيادة وهى هكذا : ويخبرنا بانه من الله.