بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٤
( آتيهم؟ ) الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتينهم ملكا عظيما » وهي الخلافة بعد النبوة وهم الائمة : ، حدثني علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبدالله ٧ ، عن أبيه ، عن يونس ، عن أبي جعفر الاحول ، عن حنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت : قوله : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب » قال : النبوة قلت : « والحكمة » قال : الفهم والقضاء « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الطاعة المفروضة. [١]
٣٨ ـ فس : « يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت » نزلت في الزبير بن العوام فإنه نازع رجلا من اليهود في حديقة فقال الزبير : ترضى [٢] بابن شيبة اليهودي؟ وقال اليهودي : نرضى بمحمد ٩ ، فأنزل الله تعالى : « ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما انزل إليك » إلى قوله : « رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا » هم أعداء آل محمد صلوات الله عليهم كلهم جرت فيهم هذه الآية. [٣]
٣٩ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن أبي عبدالله وأبي جعفر ٨ قالا : المصيبة هي الخسف والله بالفاسقين عند الحوض قول الله : « فكيف إذا أصابتهم مصيبة » الآية. [٤]
٤٠ ـ فس : « ولولا فضل الله عليكم ورحمته » قال : الفضل رسول الله (ص) ، و الرحمة أمير المؤمنين صلوات الله عليه. [٥]
٤١ ـ فس : « ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب »يعني ليس ما تتمنون أنتم ولا أهل الكتاب ، أي أن لا تعذبوا بأفعالكم. قوله : « ولا يظلمون نقيرا » هي النقطة التي في النواة. [٦]
٤٢ ـ شى : عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله : « وإن من
[١]تفسير القمى : ١٢٨ و ١٢٩.
[٢]في نسخة : نرضى.
[٣]: ١٢٩ و ١٣٠.
[٤]تفسير القمى : ١٣٠.
[٥]: ١٣٣.
[٦]: ١٤١ ، وكلمة ( أى ) غير موجودة فيه