بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧
قسمة ضيزى * إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى * أم للانسان ما تمنى * فلله الآخرة والاولى * وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى * إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى * وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا « إلى قوله » : أفرأيت الذي تولى * وأعطى قليلا وأكدى * [١] أعنده علم الغيب فهو يرى * أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر اخرى * وأن ليس للانسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم ( يجزيه؟ ) الجزاء الاوفى ١ ـ ٤١ « إلى آخر السورة ».
القمر « ٥٤ » اقتربت الساعة وانشق القمر * وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر * وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر * ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر * حكمة بالغة فما تغن النذر * فتول عنهم « إلى قوله سبحانه » : ولقد جاء آل فرعون النذر * كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر * أكفاركم خير من اولئكم أم لكم براءة في الزبر * أم يقولون نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر « إلى قوله » : ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر * وكل شئ فعلوه في الزبر * وكل صغير وكبير مستطر ١ ـ ٥٣.
الرحمن « ٥٥ » الرحمن علم القرآن « إلى آخر السورة ».
الواقعة « ٥٦ » أفرأيتم ما تمنون * ءأنتم تخلقونهءأم نحن الخالقون « إلى قوله » : أفرأيتم ما تحرثون * ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون * لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون * إنا لمغرمون * بل نحن محرومون * أفرأيتم الماء الذي تشربون * ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون * لو نشاء جعلناه اجاجا فلولا تشكرون * أفرأيتم النار التي تورون * ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن * نحن جعلناها تذكرة
[١]قال الراغب : الكدى : صلابة في الارض ، يقال : حفر فأكدى : إذا وصل إلى كدية ، و استعير ذلك للطالب المخفق والمعطى المقل.