بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨
أو في جانبه خارجا من البطن ، وهو قوله : « حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا » يعني في الجنين « أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم » أي كان ملوك بني إسرائيل يمنعون فقراءهم من أكل لحوم الطير والشحوم فحرم الله ذلك عليهم ببغيهم على فقرائهم. [١]
٧٦ ـ فس : قوله : « أن تقولوا إنما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا « يعني اليهود والنصارى ، وإن كنا لم ندرس كتبهم » أو تقولوا لو أنا انزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم « يعني قريشا ، قالوا : لو انزل علينا الكتاب لكنا أهدى وأطوع منهم » فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة « يعني القرآن » سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا أي يدفعون ويمنعون عنها. [٢]
٧٧ ـ فس : قوله : « إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا » قال : فارقوا أمير المؤمنين ٧ وصاروا أحزابا ، حدثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن المعلى بن خنيس ، [٣] عن أبي عبدالله ٧ في قوله تعالى : « إن الذين فارقوا [٤] دينهم وكانوا شيعا » قال : فارق القوم والله دينهم. [٥]
٧٨ ـ شى : عن كليب الصيداوي [٦] قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله : « إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا » قال : كان علي ٧ يقرؤها « فارقوا دينهم » قال : فارق والله القوم دينهم.
[١]تفسير القمى : ٢٠٧. في المصدر : ومعنى قوله : « جزيناهم ببغيهم » انه كان ملوك بنى اسرائيل اه
[٢]تفسير القمى : ٢٠٩.
[٣]بالتصغير كزبير.
[٤]هكذا فيما عندنا من نسخ الكتاب ، وفى المصدر المطبوع في طبعيه : إن الذين فرقوا.
[٥]تفسير القمى : ٢١١.
[٦]كليب كزبير ، والصيداوى ، منسوب إلى صيدا ، واسمه عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، والرجل هو كليب بن معاوية بن جبلة الصيداوى الاسدى أبومحمد ، قيل أبوالحسين ، روى عن أبى جعفر وأبى عبدالله ٨ ، وله ابن يسمى محمد بن كليب وى عن أبى عبدالله ٧ ، ترجمه الشيخ والنجاشى في فهرستهما ، وقد ذكر الكشى في جاله روايات في مدحه.