رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ١٠٢ - الدلیل الثامن اجماع الإمامیة


ذلک قرینة حال علی إرادة المعنی المذکور من المولی ، ومما یضحک الثکلی مقالة التفتازانی إن الشاهد علی التأکید منع احتمال طرو التخصیص فی آیة موالاة المؤمنین بالنسبة إلی علی ( ع ) وهذا الاحتمال لا یحتمله سفیه فضلا عن عاقل لأن علیا إن لم یکن الفرد الکامل من المؤمنین فلا أقل إنه واحد منهم ، وهذا من التشبث بالحشیش ، عجبا یرتکب النبی هذا الأمر الجسیم لسد باب الاحتمال والفاضل الروزبهانی لما وجد بشاعة هذا الاحتمال اعتذر بما یقرب منه ، بأن النبی ( ص ) أراد الوصیة بأهل بیته لیعلو شأنهم عند العرب وتزید مرتبتهم فارتکب ما ارتکب ، وأوقع ذلک فی غدیر خم ، لأنه محل تفرق الناس إلی أطرافهم وأهالیهم ، وهو أیضا کما تری من إن شدة الاهتمام بهذا الأمر موجب إلی ما هو أعظم من ذلک ولیس إلا التنصیب ، ومن البدیهی أن لیس المقصود من وصیة النبی إبلاغ العرب الهمج الرعاع ، بل العرب تابعة لرؤسائها ، والمقصود إسماع من حضر من الناس ذلک بمحضر من أکابر المهاجرین والأنصار لیشهدوا علیهم إذا نکثوا وخالفوا ، ولو کان المقصود مجرد الوصیة بحبهم وإبلاغ ذلک العرب لوقع ذلک فی عرفات أو فی مکة ، فأن النافر من مکة إلی أهله خلق کثیر ، فالمتدرب المتدبر یجزم بأن ذلک لم یکن إلا لأمر فوری عظیم ، والمقصد فیه أخذ البیعة علی الرؤساء وأعلام من حضر لیشهدوا علیهم ، ولولا یوم الغدیر وما وقع فیه من التنصیب لعلی ( ع ) لما وقع الاختلاف بین المسلمین ولا ادعی علی ( ع ) بأنه مغلوب علی حقه ولا جلس فی بیته ، ولا قید بحمائل سیفه ولدخل فیما دخل فیه الناس لو کان یعرف فی ذلک إطاعة الله تعالی ، ومن تدبر نهج البلاغة جزم بما قلناه .