رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٥٢ - تمه?د


حفظه قهرا علی الخلق ورفع الموانع عنه کالسابق ، فلا نقض علی دلیل اللطف بزمن الغیبة ، ولا ملازمة بین وجوب الحدوث ووجوب البقاء ، فنتج من جمیع ما ذکرنا إن نصب الإمام بعد الرسول لطف إذ هو یقرب إلی الطاعة ، ویبعد عن المعصیة ، ولیس اللطف إلا ذلک ، ولازم صدوره علی الله ، وإما إبقاء الإمام قهرا علی الأمة فهو وإن قرب من الطاعة أیضا لکنه مشروط عقلا بالسلامة من المفسدة فمتی لم یتحقق الشرط ولم یحرز لا یحکم حکما بتیا بوجوب البقاء ، ولازمه جواز خلو الزمان الثانی عن وجود الإمام أو عن تصرفه بخلاف الزمان الأول فإنه یلزمه فیه وجود الإمام ونصبه ولو آنا ما ، بل وکذا فی باقی الأزمنة إذا استند عدم البقاء إلی فعل الخالق کأن یقول له لا تبین الأحکام وهو یطلب العمل بها ، ولا کذلک إذا استند عدم البقاء إلی المخلوق ، ومن هنا ذهب الإمامیة إلی عدم جواز خلو العصر عن إمام متصرف موجود لاقتضاء بقاء الشریعة المفروغ منه علی ذلک ، فحصل الفرق بین الزمانین من وجوب اشتمال الأول علی وجود إمام متصرف وجواز عدم اشتمال الثانی علیه فی صورة استناد العدم إلی الأمة العصاة لا إلی الله عز وجل .
لا یقال أن بقاء الشریعة لا ینفک عن وجود الإمام المتصرف فی فعل القادر الفیاض ، لأن حصول الانفکاک بینهما یلزمه إما عدم مطلوبیة البقاء أو عدم توقفه علی وجود الإمام المتصرف أو عدم قدرة الله تعالی علی إبقاء الإمام بین الأمة وهو کما تری ، فکیف تجمع الإمامیة بین ذلک وبین اعتقاد غیبة الإمام والقول به ، وهذا من الغرابة بمکان ، وأهل السنة شنعوا به علی الإمامیة .
لأنا نقول إن بقاء الشریعة ومطلوبیة ذلک من جانب الحق تعالی له معنیان :