رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٧٤ - اشارة

‌الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) : - إجماع الإمامیة

اشارة

إجماع الإمامیة علی اختلاف فرقهم علی وجوب تقدیم الأمیر ( ع ) فی الإمارة علی غیره ، وإنه مدفوع عن حقه ، وذلک یکشف عن رأی رئیسهم کما هو المعهود فی کل من تبع غیره ، والخصم یعترف باتفاق جمیع المسلمین یکشف عن رأی نبیهم لأنهم أتباعه فکذا اتفاق جملة المتابعین یکشف عن رأی متبعهم ، وهذا الدلیل یشمل علی مقدمات : -
( أولها ) : ثبوت اتفاق الإمامیة علی وجوب تقدیم الأمیر علی غیره ، وعلی عدم أحقیة من سواه بإمرة المؤمنین ، بل علی عدم جواز عزل نفسه عن هذا الأمر ، وتسلیم الأمر لغیره طوعا .
( ثانیها ) : حصول الکشف والقطع إن ذلک هو رأی سیدهم وإمامهم .
( ثالثها ) : إن رأی الإمام صواب لا یجوز الرد علیه ولا مخالفته .
( ورابعها ) : ثبوت الملازمة بین بطلان خلافة الخلفاء وحقیة خلافة الأمیر ( ع ) وعدم إمکان الجمع بین حقیتهما معا .
والرابعة من المقدمات کالأولی یمکن النزاع فیها ولا یتصور .
وأما المقدمتان المتوسطتان فقد أنکرهما جل أهل السنة ، فطورا یقولون إن الشیعة بیت الکذب والافتراء لأنهم ینسبون رؤساء المذهب وأئمة الدین إلی قبح الأمور وارتکاب المعاصی ، وربما یعتمدون ویتمسکون علی هذا المطلب ببعض ما ورد من أئمة الإمامیة فی مدح الخلفاء خصوصا والصحابة عموما کقول الأمیر ( ع ) فی روایة