رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ١٠ - المقدمة الخامسة


ورد مثل ذلک معارضا فهو صورة دلیل لا دلیل عقلی حقیقی ، هذا إذا لم یظهر طریق فساده ، ولو ظهر کفی الله المؤمنین القتال .
والثانی وهو الظنی وحکمه إنه یبطله الدلیل العقلی والعادی ویجعله هباء منثورا لا یعارضانه .

المقدمة الخامسة : -

إن الإمامة کالنبوة تثبت بکل ما تثبت به النبوة ، وتزید علیها بأن تثبت بالنص دونها لأنه غیر معقول ، قتثبت بالمعجزة ، وقد تثبت بقرائن الأحوال المفیدة للقطع بها ، وتثبت بالنص من النبی ( ص ) .
إذا عهدت هذه المقدمات فلنشرع بالمقصود من إثبات صحة مذهب الإمامیة بالأدلة القطعیة . وفی المقصود مقاصد : -
أولها فی إقامة البرهان الساطع علی إمامة النور اللامع أسد الله الغالب ( ع ) وخلافته بلا فصل .
ثانیها إقامة الحجة الواضحة علی فساد خلافة الخلفاء ، وضلالة من تابعهم ، وأوجب إطاعتهم ، وإن کان فی إثبات خلافة الأمیر
ما یغنی عن إثبات فساد خلافة الخلفاء کما تقدم فی المقدمة الثالثة ، لکن حیث جرت عادة السلف رضوان الله تعالی عنهم أجمعین
علی ذلک ، لزمنا أن نحتذی مثالهم وإن کان لم یسبقن أحد إلی تدوین مثل هذه المقدمات غیر إن الفضل للمتقدم ، مضافا إلی إن وضع هذه الرسالة للخواص والعوام ، فلا بد من أن نورد فیها ما ینتفع
به الفریقان إن شاء الله بتوفیق صاحب الشریعة .
وثالثها فی إثبات إمامة باقی الأئمة الإثنا عشر فی مقابل الفرق التی تزعم خلاف ذلک ، وتقتصر علی البعض منهم : -
المقصد الأول : -