اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٨٣ - ١١١٨- عمر بن حسین اللبقی المتوفی سنة ١١٨٩
قد صح سار بجسمهو سما إلی السبع الطباق
سهل أمور معاشنافالصبر مر فی المذاق
و اجبر کسیر قلوبنافضلا فقد ضاق الخناق
ثم الصلاة علی الذیلما اتانا الوقت راق
و محا بنور جمالهظلم الضلالة و الشقاق
و له مشطّرا:
قدر اللّه أن أکون غریبابین قوم أغدو مضاعا لدیها
و رمتنی الأقدار بعد دمشقفی بلاد أساق کرها إلیها
و بقلبی مخدرات معانحین تبدو تختال عجبا وتیها
صرت إن رمت کشفها فأراهانزلت آیة الحجاب علیها
و له فی حلب:
شهبا العواصم لا تخفی محاسنهافاللّه یکلؤها من کل ذی عوج
یمم حمی حلب تلق السرور علیجبین أبنائها النیر البهج
فعج ولج و تأمل بلدة شملتباب الجنان و باب النصر و الفرج
و للفاضل الرئیس یوسف بن حسین الحسینی الدمشقی نقیب الأشراف بحلب و مفتیها ما یقرب من ذلک، و هو قوله:
قل لمن رام النوی عن بلدةضاق فیها ذرعه من حرج
علل القلب بسکنی حلبإن فی الشهباء باب الفرج
و له مخمّسا:
زاد فی الصد للشجی المعنیو أذاب الفؤاد ظلما و أضنی
قلت مذ ماس معجبا یتثنیأیها المعرض الذی صدّ عنّا
بجفا لا یری له أسباب أصبح القلب من جفاک کلیماو صبورا متیما مستقیما
عاتبا سوء حظه و علیمارح معافی من العتاب سلیما