اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٩٤ - ١٢٩٥- الأدیب عبد اللّه مرّاش المتوفی سنة ١٣١٨ ه و ١٩٠٠ م
سلّت لحاظا أسود الغاب تخشاهافأرخصت مهجا ما کان أغلاها
فاحذر سهاما بدت من قوس حاجبهافالرمی یا صاح ضرب من سجایاها
یا قلب صبرا لعلّ الصبر یعقبهشهد الوصال فبعد العسر یسراها
زارت بلیل فخلت الشمس قد طلعتأو لیلة القدر جادت لی برؤیاها
للّه من لیلة ما کان أحسنهاإذ لم أفز بنعیم الوصل لولاها
لا ذنب للدهر عندی بعدها أبدایا قلب فاشکر لها لا تنس جدواها
لقد ذکرت ظباء القاع إذ خطرتو العطف بالمیل للأغصان قد باهی
فسحّ مزن دموعی عندما سطعتطوالع الحسن من باهی محیّاها
وافت و فی العید زارتنی مهنئةفکدت من فرحی بالروح ألقاها
قدّمت قلبی قربانا لزورتهافالقلب فی العید أضحی من ضحایاها
و منها:
سارت سحیرا تبعت الرکب أنشدهقلبی لقد ضاع منی یوم مسراها
فما احتیالی و شوقی زادنی کمداواها لقلب المعنی بعدها واها
یا حادی العیس مهلا وامش متئداو علل القلب یا حادی بذکراها
علّ التذکر یبقی فیه من رمقفمهجتی أخلقت و الحب أبلاها
و کدت أیأس لو لم أعتصم بعریخیر البریة أولاها و أخراها
و له مشطرا:
خلقت الجمال لنا فتنةو صورت ألحاظا بنا یفتکون
و حذرت إذ حکمت فینا الهویو قلت ألا یا عبادی اتقون
و أنت جمیل تحب الجمالو خلقک طرا به مغرمون
و إن أنت أحببت خیر الوریفکیف عبادک لا یعشقون
و له و هو مما التقطته من مجموعة شیخنا الشیخ عبد اللّه سلطان: