اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٧٦ - إجمال کتاب وقفه
عنها نأی فازداد شأوا قدرهورقت مراتبه لسعد الأسعد
کالشمس تجتاب البروج لتجتنیشرفا لدیه النیرات بمرصد
و بعودة الأحباب عاد سرورهمو تفطرت قهرا قلوب الحسد
یا حبذا عود کعید للوریأنعم بعود للمحامد أحمد
و به غدا رمضان عیدا کلهو العید یعقب ذا القدوم الأسعد
عیدان فی شهر فحمدا للذیقد منّ باللقیا و لطف المشهد
مولای یا ذا الفضل و الجود الذیجدواه عمت کل عاف مجتد
دم راقیا رتب المعالی بالغاأسنی المقاصد و المنی و السودد
فبشائر الإسعاد و الإمداد قدوافت تقول لمتهم و لمنجد
سعدا و إقبالا و یمنا أرخواشمس الهنا أبدت لمقدم أحمد
و قال فیه أیضا مؤرخا و مهنیا بقضاء بغداد سنة ١١٦٣:
بشری لبغداد بنیل مراممن بهجة الإیمان و الإسلام
و لها التهانی و الأمانی أقبلتتختال فی حلل الفخار النامی
و شموسها بالسعد أشرق نورهاو بدورها قد توجت بتمام
و الشرع أصبح نوره متوقداو العدل قام بها أجل قیام
و بمحکم الأحکام قد نال المنیمن خیر قاض عمدة الحکام
قاضی القضاة الفرد فی أحکامهمولی الموالی نخبة الأعلام
أعنی ابن طه أحمد المحمود فیأفعاله و الفضل فی الأحکام
السید العدل التقی المنتقیمن عنصر أبدی کریم کرام
حاز السیادة من ذؤابة هاشمو حبی النجابة فی أجل مقام
فضل له أهل الفضائل أذعنتو لمجده وقفت علی الأقدام
حسب ذکا فی الخافقین عبیرهنسب أنار به دجی الأیام
هذا هو الفضل المؤثل فی الملاهذا هو الشرف الرفیع النامی
مولای یابن الأکرمین و من لهزمت مطایا سودد بزمام
هنئت أبرک منصب تحیا بهبالیمن و الإسعاد و الإنعام