اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٦٢٩ - مؤلفاته
جاء اسمه جزئین خذ تصحیفهتدری بما ألغزته یا ذا النظر
و أنا الفداء لمفرد فی حسنهقمر بدیع بالجمال لقد بهر
و قد خمّس هذه الأبیات الشاعر الشیخ محمد الورّاق المتوفی سنة ١٣١٧ و هو فی دیوانه. و للمترجم مخمسا:
بادر إلی بقعة فاللطف فیها خفیفیها النشاوی و من من کل خلّ و فی
و إن ترم قهوة من کف من تصطفیلقد علا حبب متن الصفاء و فی
کوب الهنا تزدهی شمس لمن حضرا صفراء فاقعة شکلا کما الذهبأیضا و یاقوته کالجمر فی اللهب
وقتا و فی راحتی یا راحتی اقتربیمدیرها قمر بدر فواعجبی
و الشمس لا ینبغی أن تدرک القمرا و من نظمه مشطّرا و هو مما سمعته من لفظه:
ما فی زمانک من ترجو مودتهو لا حلیم إذا ما قد جنیت عفا
و لا مجیب إذا ما کنت منتدباو لا صدیق إذا جار الزمان وفی
فعش فریدا و لا ترکن إلی أحدفتفتدی بالذی قالت به الحنفا
نعم و تمشی علی فرش بطائنهاإنی فضحتک فیما قلته و کفی
و قوله: بطائنها من باب الاکتفاء، أی بطائنها من إستبرق.
و
وقف رحمه اللّه جمیع قطعة الأرض الکائنة بمحلة الدلّالین خارج باب حدید
بانقوسا الملاصقة للجامع الأحمدی، و جعل الموما إلیه من القطعة المذکورة ما
سامت منها للمسجد القدیم جامعا و ما زاد منها عن مسامتة الجامع الأحمدی
زاویة لأذکار السادة أهل الطریقة الخلوتیة.
و وقف البناء المرتفع الذی
بناه فوق بعض الزاویة الخلوتیة من جهة الشمال و جعله زاویة و مدرسة لتدریس
العلم و لقراءة و إجراء الختم الشریف الخوجکانی النقشبندی الخالدی.
و
وقف علی هذه المدرسة مکتبة حافلة مخطوطة و مطبوعة ذکرها فی کتاب وقفه
المؤرخ فی غرة رمضان سنة ١٢٩٤، و سوّغ الانتفاع بها لکل من قصد مطالعة شیء
فیها فی المحل المذکور و شرط عدم إخراج شیء منها.