اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٣٧ - ١١٥١- عبد الصمد الأرمنازی المتوفی بعد سنة ١٢٠٥
فانتفی الغی حینما حل فی الأرض و نادت أقطارها و السماء
یا رفیع الجناب أنت المرجیفی المهمات إذ یعم البلاء
کن مجیری یا خیر هاد لأنیلیس لی فی الأمور عنک غناء
و له أشعار کثیرة و قصائد شهیرة. توفی بعد الألف و مائتین و خمس. ا ه. (حلیة البشر).
الشیخ عبد الغنی أبو محمد عز الدین بن علی بن صلاح بن أحمد، الحلبی
الحنفی الحسینی، العالم الأستاذ و الفاضل الملاذ، و الفقیه الصالح و النبیة
الفالح.
ولد سنة ألف و مائة و ثلاثین، و اجتهد فی الطلب و التفت إلیه و
أقبل بجده و اجتهاده علیه، و سمع و قرا، و فهم و دری، و أخذ عن جماعة ذوی
فضالة و براعة، منهم أبو عبد القادر صالح بن عبد الرحمن البانقوسی، فتفقه
علیه و أخذ عنه الحدیث، و قرأ علی ولده أبی محمد عبد القادر، و حضر کثیرا
من دروس أبی محمد مصطفی بن عبد القادر الملقی و لازمه مدة و انتفع به، و
سمع من أبی العدل قاسم بن محمد النجار الجامع الصغیر فی الحدیث.
و أخذ
الطریقة القادریة عن أبی عبد القادر محمد بن صالح بن رجب المواهبی، و
الطریقة الرفاعیة عن أبی الحسن علی الصعیدی المصری، و الطریقة الشاذلیة عن
أبی محمد عبد الوهاب ابن المصری البشاری، و الطریقة السعدیة عن العماد
إسماعیل السعدی.
و کان حریصا علی الاستفادة و الإفادة، کثیر التقوی و
العبادة. و فی آخر أمره انقطع إلی الذکر و الإرشاد، و أقبل علیه المریدون
من کثیر من البلاد، فانتفع به کثیر من الناس.
و لم یزل علی صلاحه و
تقواه و عبادته و دعایته إلی اللّه إلی أن دعته المنیة إلی المنازل العلیة
بعد الألف و مایتین و خمس رحمه اللّه. ا ه. (حلیة البشر).
الشیخ عبد الکریم بن محمد بن عبد الجبار بن محمد، الحلبی الحنفی الماتریدی، أبو