اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٤٤ - ١٢٩١- الحاج یوسف الداده الشاعر المشهور المتوفی سنة ١٣١٦
أم فاح نشر زرود طی قادمةأم هبت الریح من تلقاء کاظمة
و أومض البرق فی الظلماء من إضم و له معارضا قصیدة أبی الطیب التی مطلعها:
بأبی الشموس الجانحات غواربا:
بأبی الغصون المائسات عواطفااللابسات من الجمال مطارفا
الناظمات من النجوم قلائداو المبرزات من الصباح سوالفا
الفاتنات محاسنا و البارقات مباسما و اللینات معاطفا
الصائلات علی الأسود الحامیات عن النهود المانعات مراشفا
المرسلات علی الهضاب أساوداو المشهرات علی الخدود مراهفا
الآخذات علی القلوب مواثقاو المبدیات إلی العیون طرائفا
المخلفات و عودهن الناقضات عهودهن الناکصات خوالفا
أسبلن لیلات و لحن کواکباو نفرن غزلانا و ملن و صائفا
عاهدننا ألّا تزال عیوننابدم الحشاشة فی الخدود ذوارفا
و ترکننا نلقی الهوان مع الهویو نمل من شکوی الغرام صحائفا
و ارحمتا للعاشقین قلوبهمأبدا تظل من الظباء رواجفا
و له مهنئا الشیخ حسن الکیالی عند إیابه من الحجاز:
هزوا القدود و أرهفوا الأجفانافسلوهم للعاشقین أمانا
عقدت علی تلف النفوس عهودهمفسلوهم من ذا أباح دمانا
و تضافروا بضفائر ما أرسلتإلا و مدت للحشا ثعبانا
غید تذل الأسد عند لقائهمفرقا و یرتجع الکمیّ جبانا
نظموا الدراری فی عذیب ثغورهمو علی النقا اتخذوا المعاطف بانا
حلوا حصا الیاقوت فی و جناتهمو بنوا لکوثر ثغرهم مرجانا
و منها فی التخلص:
یا قلب لا تبرح هنالک إنماعوّضت بالصخر الأصم جمانا