اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٩٨ - ١١٩١- الشیخ عبد اللّه العطائی الصحّاف المتوفی سنة ١٢٣٣
فالنشر ند و المحاسن غادةو طفا الحباب علی عقود جمانها
طارحتها شکوی الغرام و حالتیو هوی أقام علی حمی أوطانها
أخبار حب قد روتها أدمعیو تسلسلت فی الخد عن نعمانها
کادت بلطف حدیثنا و سماعهأن ترسل العبرات من أجفانها
حتی درت ما ذا أکابد فی الهویو تعرفت صدق الهوی بعیانها
ذکرت لتجدید العهود مواعدایجب الوفاء بها علی ندمانها
و استقبلت عود الأمانی باللقالقدوم عید الفطر من إبانها
فیه یهنی واحد المجد الذیثنی ذکاء فی سمو مکانها
المشتری رتب الکمال من العلاو الواهب الجوزاء من کیوانها
المنتقی من أکرمین أعاظمنالوا الثوابت من لدی دورانها
شم العرانین الفخام إلی السهامن غیرها یزهو علی أخدانها
فهم الصدور مهابة و جلالةو هم البدور طوالعا فی آنها
و الجود ألقی فی ذراهم رحلهإذ کذبوا الأنواء فی هتانها
و العلم و التقوی شعار مقامهمو سنا المحامد مخبر عن شانها
ما ثم إلا وارد أو صادرشکر السحائب فی ندی إحسانها
فاذکر مرادک عندهم تلق المنیو تساعد الأقدار فی جریانها
و هی طویلة و حسبنا منها هذا المقدار. و کتب یمدحه أیضا:
بحقکما هبا فقد سطع الفجرو أذّن داعیه ألا وجب الأمر
و فی الطیر و الأفنان شاد و مائسغناء و لا هجر و وصل و لا هجر
و من نشرها ریح الصبا عطر الرباإذا ضمها من نحو کاظمة النشر
و دارت حمیانا علی البر و التقیحمیا عفاف ما علی ربها حجر
سلافة قوم لم یذوقوا مدامةو لا خامروا خمرا و لا نالها وزر
نعم سمعوا یوما أحادیث ماجدهی الدر قد وافی بتنظیمها الثغر
هو البحر یرجی للعواطل درهکما أنه یحوی مناهله القطر
ثمال عفاة فی المآتم و الأسیو حین صروف الدهر حان لها الغدر
بقیة أسلاف کرام تقدمواو من سنن الآداب أن یختم الصدر