اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٨٠ - ١١٧٨- الشیخ أحمد بن محمد الهبراوی المتوفی سنة ١٢٢٤
و کانت وفاته سنة ألف و مائتین و خمس و عشرین و دفن بمقبرة الباب الصغیر (تربة مشهورة فی الشام) قرب الشمس الکزبری رحمه اللّه. ا ه. (روض البشر).
و ترجمه أیضا العلامة البیطار فی «حلیة البشر» و ذکر أنه أخذ عن الشیخ محمد الکزبری و عن غیره من المشایخ العظام.
أقول: حدثنی من أثق به أن سبب سفره من حلب إلی الشام و توطنه بها الفتن التی قامت فی أوائل هذا القرن بین الأنجکاریة و الأهلین، و کان یذکر أعمال الأنجکاریة و فظائعهم فلحقه منهم أذی و خشی حصول فتنة بسبب ذلک، فوجد أن الأولی به أن یغادر حلب، فذهب منها إلی طرابلس فقعد بها مدة، ثم توجه إلی الشام و توطن بها إلی أن کانت وفاته بها رحمه اللّه تعالی.
و شرح رسالته فی النحو تلمیذه الشیخ عمر الطرابیشی، و هو موجود فی مکتبة محمود أفندی الجزار التی وضعت هذه السنة و هی سنة ١٣٤٥ فی المدرسة الشرفیة. و شرح هذه الرسالة أیضا صدیقنا المرحوم الفاضل الأدیب الشیخ أحمد الصابونی الحموی المتوفی فی صفر سنة ١٣٣٤، ذکر ذلک فی ترجمته المنشورة فی العدد الخامس من مجلة الوحی الحمویة. ١١٨٠- الشیخ حسن بن أحمد المقریء المتوفی فی حدود ١٢٢٥
الشیخ حسن بن أحمد بن نعمة اللّه الحلبی الشافعی، الفقیه الفاضل و
العالم العامل المقریء الناسک الصالح، أحد القراء المعروفین بجودة الحفظ و
التلاوة و الأداء الراجح.
ولد فی حلب سنة خمسین و مایة و ألف، و قرأ
القرآن العظیم و حفظه علی عبد القادر المشاطی، و جمع القراءات السبع علی
طریق الشاطبیة بالتلقین من شیخ القراء الشمس محمد ابن مصطفی البصیری
التلحاصدی و أبی الیمن محمد بن طه العقاد، و أتقن و برع. و سمع حصة من صحیح
الإمام البخاری علی أبی السعادات طه بن محمد الجبرینی و سمع علیه غیر ذلک
من کتب الحدیث. و سمع علی الشیخ علاء الدین محمد بن محمد الطیب المغربی
المالکی الفاسی لما قدم حلب و عقد مجلس السماع و التحدیث بالجامع الأموی و
أجازه بالإجازة العامة مع من حضر.
و تفقه علی أبی محمد عبد القادر بن عبد الکریم الدیری و أبی زکریا یحیی بن محمد المسالخی.