اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٥٩ - ١٢٠٦- الشیخ محمود المرعشی المتوفی سنة ١٢٥١
أحبای لا و العهد ما خنتکم بهو لا کان حب حال أو نکث العهدا
و
کان بین صاحب الترجمة و أدباء المسلمین فی حلب مودة و مفاوضات فی الشعر و
النثر، فمن ذلک قوله یمدح أحد کرام أسرة شهیرة و هو النقیب محمد أفندی ابن
الجابری:
نعم أنجز الدهر الوعود و تممافشکرا لمن بالمقصد الفرد أنعما
صحا الدهر من سکر الغباوة و اهتدیو تاب و عن طرق الغوایة أحجما
و آض یروم العذر عن کل ما جنیو یطلب منا العفو عما تقدما
فأصبح وجه الحق فی الحکم ضاحکاو قد کان قبلا أربد اللون مقتما
و منها فی التخلص إلی المدیح:
بلی عرجا نحو الربوع التی زهتإذا جئتما فی الحی من أیمن الحمی
فثم مغان قد تبدی سماؤهاعلیها رواق المجد و السعد خیّما
و ما ذاک إلا أنها قد تشرفتبتقبیل أقدام الهمام الذی سما
محمد ابن الجابری الذی بهلقد جبر اللّه القلوب بعید ما
نقیب السراة الغر من آل هاشممصابیح فضل إذ دجی اللیل أظلما
و هی طویلة أوردها صاحب المشرق بتمامها.
و کتب إلی الشیخ هاشم أفندی الکّلاسی:
لما سمعت مسلسلا عن سادةأن الفصاحة کلها فی هاشم
یممت نادیه و ألقیت العصاو رجوت یقبلنی و لو کالخادم
إن جاد لی بالإرتضا فبفضلهأو لم یجد فلسوء حظ الناظم
فأجابه الشیخ:
إنی شممت عبیر نشر قریحة عطریة من نظم هذا الناظم
فبمثله أهلا و سهلا مرحبابمسامر و منادم لا خادم