اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٩٠ - ١٢٩٩- الشاعر الأدیب الشیخ محمد حمیدة المتوفی سنة ١٣٢١
و الدهر أخرس للقیان و أصبح الخفاش ناطق
و تسابقت عرج الحمیر فلست تبصر غیر ناهق
و لقد تداعوا للبدار فقلت من عدم السوابق
و قال:
فی الصین طیر ناطقیبدی لدینا حکمه
فیا له من واعظسبحان مولی ألهمه
یقول فی تغریدهتجنبوا ماء الأمه
إنی إلیکم ناصحابن الأمه ما ألأمه
و من منظوماته التی أحسن فیها تخمیس بردة البوصیری و مطلعها:
مالی أراک حلیف الوجد ذا ألمو ساجی الطرف ترعی النجم فی الظلم
تاللّه یا من غدا فی حیّز العدمأمن تذکر جیران بذی سلم
مزجت دمعا جری من مقلة بدم أم من تباریح أشواق ملازمةلمهجة بهوی الأحباب هائمة
و لوعة منهم للقلب صارمةأم هبت الریح من تلقاء کاظمة
و أومض البرق فی الظلماء من إضم و قال فی التحذیر من النفس:
فاحذر أخا الحزم منها بأس شدتهافکم أذاقت هماما طعم حدتها
إن کنت ترتاح من بلوی مضرتهافلا ترم بالمعاصی کسر شهوتها
إن الطعام یقوی شهوة النهم فکن بها مستهینا و اقطع الأملاعنها و کن بالذی یعنیک مشتغلا
فالعمر ولی و لن تلقی له بدلاو النفس کالطفل إن تهمله شب علی
حب الرضاع و إن تفطمه ینفطم و تخمیسه للبردة طبع فی مطبعتی [العلمیة] سنة ١٣٤٣.
و له مشطّرا کما وجدته فی بعض المجامیع و الأصل لبدر الدین بن النقیب: