اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٤٨ - ١٢٠٥- عبد القادر أفندی الحسبی المتوفی سنة ١٢٥٧
صدر همام حفید للأولی (حسن) الصفات و الذات و الآثار و السیر
صافی السریرة وافی الحلم أکملهمقدس بزکا أوصافه الغرر
بدر الکمال و شمس المجد منزلةلألاء نوره یجلو حالک السرر
أخی مآثر أسلاف جهابذةأعاظم قد سموا فی المجد کل سری
مطول الباع مطواع البدیهة لمتلف القرائح منه مورد القصر
و عضب ذهن شباه کم ینقح منألفاظ حسن صفت معنی عن الکدر
تراجم أعربت عن حال ما وصفتمع البلاغة و التحقیق فی الخبر
یاما أحیلی قوافیه و منعتهاما بین مدح و ندب غیر مختصر
ألفاظه الدر أسماط ملمعةمن الفوائد قد صینت عن المذر
کأنها الرود و الخود الرداح أو الکواعب الفائقات الوصف و الحور
مخدرات رزینات منزهةعن المثالب و الأغیار و الأشر
من خالص العرب العربا أورمتهاو لم یشنها حدیث البدو و الحضر
و إنها الأصل من أرجائهم بزغتتسری المهامه فی البیداء و القفر
لا زال لطف إله الخلق یشملهفی کل آونة من مبرم القدر
و کل آن حمید الذکر مرتقیاممتعا ببلوغ السؤل و الظفر
ما نمق الدهر منظوم و منتثرو ما ترنم طیر فی ذری الشجر
أو ما تعبد للّه الکریم فتیبصدق قلب خلا عن وصمة الوهر
أقول:
و هو من رجال الرسالة الموسومة بالهمة القدسیة التی تقدمت فی ترجمة
العطائی الصحاف. و لم أقف علی تاریخ وفاته و یغلب علی الظن أنها کانت ما
بین الأربعین و الخمسین.
ترجمه العطائی فی رسالته «الهمة القدسیة» التی تقدمت و أورد له ثمة ما
قال علی طریق الاقتباس مضمنا قوله تعالی أَ لَیْسَ لِی مُلْکُ مِصْرَ و
یظهر منها أنه کان فقیها أدیبا.
رأیت له فی مجموعة کانت عند آل حمید
باشا زاده رسالة فی أحکام النقود عند تراجع أسعارها و هی فی ورقتین ألفها
سنة ١٢١٦، یستفاد منها أنه کان أمینا للفتوی حینما کان