اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٧٥ - إجمال کتاب وقفه
و حبیت بالشرف الرفیع عمادهو کسیت نورا منه ذا لألاء
و ملکت للمجد الأثیل أزمة الفضل الجلیل و نلت کل ثناء
و لک النقابة أذعنت منقادةتختال فی حلل من الإبقاء
و ودیعة عظماء أنت محلهاو أمانة کبراء ذات علاء
طرّست حلتها بسؤددک الذیأضحی مناط الفخر فی الشهباء
ألقت عصاها فی ذراک و عینهاقرت بمجدک و ازدهت بصفاء
فلها التهانی حیث أحمد کفؤهابل نجل طه أعظم الأکفاء
شهم لنجدته عنت شهب العلاو زهت أسرّته علی الجوزاء
و ربا بمحمدة علی أقرانهو سما بمحتده علی النظراء
لا زال فی نعم الإله مغمّرافی ظل عیش و ارف الأرجاء
و یدوم مرتقی العلا ما غردتو رقاء فی فنن بطیب غناء
قد قلت مذ أنوار بشر أشرقتبمسرة و مبرة غراء
شمس السیادة أسفرت أرخت عنبدر النقابة أحمد النقباء
و قال مؤرخا و مهنیا بقدومه لحلب سنة ١١٦١، و یظهر أن ذلک بعد انفصاله عن قضاء القدس:
بدر السرور زها بحسن توقدو ازدان من أوج الحبور السرمد
و معالم الإجلال و الإفضال قدأضحی الفخار لها جلی المشهد
و سمت ربوع المکرمات و توجتشرفا بمقدم ذی الوقار الأرغد
مولی الموالی أحمد الأقوال و الأفعال و المجد الأعم الأوحد
قاضی قضاة المسلمین و من غدتأحکامه تزهو بحسن تسدد
کرمت خلایقه فکل الصید فیجوف الفرا فاقصد حماه ترفد
السید المفضال بهجة دهرناو الأمجد ابن الأمجد ابن الأمجد
من طاب خیما من ذؤابة هاشمو حبی انتسابا للجناب المصمد
و به بنوطه تسامی فخرهمو افتر ثغر علاهمو بالسودد
و أنارت الشهباء عند قدومهو سمت علی هام السها و الفرقد
و غدت بنوها فی قرارة أعینو سرورهم باد به لم یجحد