اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٨٥ - ١١١٩- أحمد بن صالح الورّاق الشاعر المتوفی سنة ١١٨٩
و اسمع غناء بلابلقد غار منها کل طائر
و تمایلت قضب الأراکتریک میلات المفاخر
و النهر یحکی ماؤهدرا أذیب علی الجواهر
و الشمس من حلل الغصون کأنها غیری تناظر
و غدت نسیمات الریاض تنم عن سر الأزاهر
و الورد کلل خدهدر من السحب المواطر
و الأقحوان کأنهأجفان صب بات ساهر
فاطرب بما صنع الإلهو کن له یا صاح شاکر
منها:
و اجل الکروب بمدح طه المصطفی نور البصائر
الفاتح البر الرؤوفمحمد زاکی العناصر
و العاقب الماحی الذیضاءت بمبعثه الدیاجر
ذی المعجزات الباهرات و من غدا للغی باتر
هو سید سادت بهآباؤه الغر الأطاهر
و به افتخار أولی الکمالمن الأوائل و الأواخر
طابت أرومة ذاتهو الطیب لا ینفک عاطر
و قوله متوسلا بأشرف الوسائل و سید الأواخر و الأوائل صلی اللّه علیه و سلم:
خطرت فغار الغصن من خطراتهاورنت فشمنا السحر فی حرکاتها
غیداء رنّحها الصبا بعقارهفنضت سیوف الهند من لحظاتها
نصبت لنا شرک الغرام شعورهافتکا بنا و الفتک من عاداتها
و رمت حواجبها القسی سهام ماقد راشت الأجفان من نظراتها
طارحتها شکوی الغرام فلم یفدإلا تمادیها علی نفراتها
و دعوتها أخت الغزال ترفقیفی مهجة صبرت علی زفراتها
و محاجری ترعی النجوم و ربماأربت علی الطوفان فی عبراتها
لم یرقها إلا التکحل من ثریدار یفوح المسک من عتباتها
دار الذی وسع البریة فضلهو له الید البیضا علی ساداتها