الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨١

ما يتعلّق بهذا المنهاج أولى من الاطناب في غيره فرجعنا و أوردنا من الزّيادات ما كنّا أخللنا به (إلى آخر ما قال)».

قال بعض تلامذة المجلسي (رحمه الله) في مكتوب كتب اليه و نقله المجلسيّ (رحمه الله) في آخر مجلّد الإجازات بعنوان «خاتمة فيها مطالب عديدة لبعض أذكياء تلامذتنا تناسب هذا المقام» و المظنون أنّ المراد به الميرزا عبد اللَّه الافنديّ (رحمه الله) صاحب رياض العلماء و حياض الفضلاء: «و كتاب التّهذيب يحتاج إلى تهذيب آخر لاشتمالها على أبواب الزّيادات كثيرا و لذا أخطأت جماعة منهم الشّهيد في الذّكرى و غيره فحكموا بعدم النّصّ الموجود في غير بابه (إلى آخر ما قال)».

و قال المحدث النوري (رحمه الله) في الفائدة السادسة من فوائد خاتمة مستدرك الوسائل (ج ٣؛ ص ٧٥٦) بعد نقل عبارة الشيخ (رحمه الله) ما نصه:

«يظهر منه أنّ أبواب الزّيادات بمنزلة المستدرك لسائر أبواب كتابه استدرك هو على نفسه و جعله جزءا من الأصل على خلاف رسم المصنّفين من جعل المستدرك كتابا على حدة و إن كان المستدرك مؤلّف الأصل و لكنّ للسّيّد المحدّث الجزائريّ كلاما في شرح التّهذيب لا يخلو من غرابة فانّه قال في ذيل حديث ذكره الشّيخ في باب الزّيادات ما لفظه: و قد كان الأولى ذكر هذا الحديث مع حديث فارس، و ذكره هنا لا مناسبة تقتضيه و لكن مثل هذا في هذا الكتاب كثير و كنت كثيرا ما أبحث عن السّبب فيه حتّى عثرت به و هو أن الشّيخ قدّس اللَّه سرّه قد رزق الحظّ الأوفر في مصنّفاته و اشتهارها بين العلماء و إقبال الطّلبة على نسخها؛ و كان كلّ كرّاس يكتبه تبادر النّاس على نسخه و قراءته عليه و تكثير النّسخ من ذلك الكرّاس ثمّ يطّلع بعد ذلك الكرّاس و كتابته على أخبار تناسب الأبواب السّابقة و لكنّه لم يتمكّن من إلحاقها بها لسبق الطّلبة إلى كتابته و قراءته فهو تارة يذكر هذا الخبر في أبواب غير مناسبة له، و تارة اخرى يجعل له بابا و يسمّيه باب الزّيادات أو النّوادر و ينقل فيه الاخبار المناسبة للأبواب السّابقة (فنقل رحمه اللَّه تعالى كلام السّيّد إلى آخر موضع الحاجة منه و أجاب عنه بأربعة وجوه فمن أرادها فليراجع المستدرك).