الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٢

ليست له عندهم رواية مرقوم عليه تمييز إشارة إلى أنّه ذكر ليتميّز عن غيره، و من ليست عليه علامة نبّه عليه، و ترجم قبل أو بعد».

٣- أنّي أروي هذا السّفر الجليل عن جماعة من المشايخ العظام منهم المحقّق النّبيل محيي آثار الشّيعة و حافظ ناموس الشّريعة العالم الرّبانيّ الشّيخ آقا بزرگ الطّهرانيّ مؤلّف الذّريعة و غيره من الكتب الممتّعة النّفيسة فانّه- قدّس اللَّه تربته- قد أجاز لي أن أروي عنه ما يرويه و يسوغ له روايته فأنا أرويه عنه (رحمه الله) بطرقه المعروفة المذكورة في مشيخته إلى أن ينتهي الأمر إلى مؤلّف الكتاب أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ رضي اللَّه عنه.

٤- لمّا كان تصحيح هذا الكتاب و التّحقيق فيه و التّعليق عليه بمعونة الفاضل المتتبّع الحاجّ ميرزا محمّد التّبريزيّ وجب عليّ أن أذكر اسمه هنا و أسأل اللَّه تعالى أن يشكر سعيه و يحسن رعيه و يوفّقه بتوفيقه و يؤيّده بتأييده و يجعله من العلماء العاملين الخادمين للدّين الإسلاميّ الحنيف و المروّجين للمذهب الجعفريّ المنيف بحقّ حبيبه النّبيّ المختار و عترته الأوصياء الأطهار عليه و عليهم الصّلاة و السّلام.

٥- قال مؤلّف تذكرة الأئمّة [١] عند ذكره كتب علماء العامّة الّتي فيها فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام:

«كتاب المعرفة لإبراهيم بن مسعود الثّقفيّ مقبول الطّرفين».

٦- كان التّوقّع و الانتظار أن يخرج الكتاب من الطّبع أحسن ممّا هو الآن عليه، و ذلك لما كانت المقدّمات تقتضيه إلّا أنّ الأمر قد جرى على خلاف ذلك في بعض الموارد فنسأل اللَّه تعالى أن يجزي كلّا من الّذين سعوا في حسن طبعه كما كان ينبغي، و الّذين قصّروا في ذلك بعد أن تهيّأت أسبابه بما يقتضيه فضله و عدله انّه خبير بالأمور و عليم بذات الصّدور و هو أحكم الحاكمين.


[١]انظر ص ٥٦ من النسخة المطبوعة بتبريز سنة ١٣١٢ و نص عبارته هنالك هكذا:

«كتابمعرفت إبراهيم بن مسعود الثقفي مقبول الطرفين است» و من أراد البحث عن الكتاب و مؤلفه فليراجع «الفيض القدسي في ترجمة العلامة المجلسي» للمحدث النوري (ص ١٠)، و روضات الجنات للخوانسارى (ترجمة المجلسي)، و الذريعة للشيخ آغا بزرگ الطهراني (رحمه الله).