الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٣

و قال ابن حجر في الاصابة: «سعد بن مسعود الثّقفيّ عمّ المختار بن أبي عبيد ذكره البخاريّ في الصّحابة و قال الطّبرانيّ: له صحبة، و ذكر أبو مخنف أنّ عليّا ولّاه بعض عمله ثمّ استصحبه معه إلى صفّين، و روى الطّبرانيّ من طريق أبى حصين عن عبد اللَّه بن سنان عن سعد بن مسعود الثّقفيّ قال: كان نوح إذا لبس ثوبا حمد اللَّه، و إذا أكل أو شرب حمد اللَّه، فلذلك سمّي عبدا شكورا».

و في أسد الغابة قريب ممّا ذكر.

أقول: و ممّا تفرّد بنقله صاحب روضة الصّفاء على ما علمت أنّ تولية سعد على المدائن كانت من زمن عمر و أبقاه عثمان و عليّ في ذلك و نصّ عبارته في ترجمة المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ هكذا:

«مختار پسر أبو عبيد بن مسعود الثّقفي بود كه در زمان عمر سپهسالار لشكر عراق شد و در واقعه جسر در زير پاى فيل كشته شد چنان چه ذكر آن گذشت و چون مداين در تحت تسخير أهل إسلام آمد عمر امارت آن ديار را به سعد بن مسعود كه عمّ مختار بود ارزانى داشت و سعد در أيّام خلافت عثمان و أمير المؤمنين على (رضي الله عنه) بدستور سابق در مداين حاكم بود (إلى آخر ما قال)».

و نقله عنه القاضي نور اللَّه التّستريّ (رحمه الله) في مجالس المؤمنين في ترجمة المختار (انظر المجلس الثّامن ص ٣٤٥ من الطّبعة الاولى).

و أمّا المختار و أبوه أبو عبيد الثّقفيّان فغنيّان عن التّرجمة، و أمّا جدّه الأدنى و هو سعيد بن هلال فقد عدّه الشّيخ (رحمه الله) في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام فقال:

«سعيد بن هلال الثّقفيّ الكوفيّ».

و أمّا أخوه المشار إليه في ترجمة المؤلّف نقلا عن أبي نعيم و السّمعانيّ و العسقلانيّ فهو من ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان و قال فيه ما نصّه (ج ٢؛ ص ٧):

«عليّ بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ أبو الحسن كوفيّ قدم أصبهان و توفّي بها سنة اثنتين و ثمانين و مائتين، يروي عن أحمد بن يونس و منجاب و عليّ بن حكيم.

كان أخوه إبراهيم أسنّ منه يروي عن إسماعيل بن أبان.