الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٢

و قال البلاذري في أنساب الاشراف (ج ٢؛ ص ١٥٨):

(تحت عنوان «القول فيما كتبه عليه السّلام إلى ولاته و غيرهم»).

«و كتب عليه السّلام إلى سعد بن مسعود الثّقفيّ عامله على المدائن و جوخا:

أما بعد فقد وفّرت على المسلمين فيئهم، و أطعت ربّك، و نصحت امامك فعل المتنزّه العفيف، فقد حمدت أمرك، و رضيت هديك، و أبنت رشدك؛ غفر اللَّه لك، و السّلام».

و قال اليعقوبي في تاريخه تحت عنوان «كتب عليّ عليه السّلام إلى عمّاله يستحثّهم بالخراج» (الجزء الثّاني ص ١٧٦ من طبعة النّجف سنة ١٣٥٧ ه ق، و ص ٢٠١ من المجلّد الثّاني من طبعة بيروت دار صادر):

«و كتب إلى سعد بن مسعود عمّ المختار بن أبي عبيد و هو على المدائن:

أما بعد فانّك قد أدّيت خراجك، و أطعت ربّك، و أرضيت امامك؛ فعل البرّ التّقيّ النّجيب فغفر اللَّه ذنبك و تقبّل سعيك و حسّن مآبك».

و قال الطبري عند ذكره حوادث سنة ست و ثلاثين تحت عنوان «خروج على بن أبى طالب الى صفين» ما نصه:

«و خرج عليّ من النّخيلة بمن معه فلمّا دخل المدائن شخص معه من فيها من المقاتلة، و ولّي على المدائن سعد بن مسعود الثّقفيّ عمّ المختار بن أبي عبيد».

و قال المفيد (رحمه الله) في الإرشاد في حديث حمل الحسن عليه السّلام بعد ما طعن بالرّمح في فخذه إلى المدائن ما نصّه:

«فانزل به عليه السّلام على سعد بن مسعود الثّقفيّ و كان عامل أمير المؤمنين عليه السّلام بها فأقرّه الحسن عليه السّلام على ذلك و اشتغل الحسن عليه السّلام بنفسه يعالج جرحه (الحديث)» وعده الشيخ (رحمه الله) في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام بهذه العبارة:

«سعد بن مسعود الثّقفيّ».

و قال ابن عبد البر في الاستيعاب:

«سعد بن مسعود الثّقفيّ عمّ المختار بن أبي عبيد له صحبة».