الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٧
الابتداء، و ترحّمه عليه في الانتهاء، و قال الفاضل المجلسيّ (رحمه الله) في الوجيزة: انّ مدائحه كثيرة و وثّقه ابن طاووس (انتهى) فروايته حينئذ حسن كالصّحيح بل هو بالنّظر إلى توثيق العدل الأمين ابن طاووس من الصّحيح اصطلاحا (إلى آخر ما قال)».
و منهم السيد السند الجليل و المحقق المعتمد النبيل الحسين بن رضا الحسيني- قدّس اللَّه روحه و نوّر ضريحه- في منظومته المسمّاة بنخبة المقال عند ذكره المسمّين بإبراهيم ما نصّه (ص ٧):
|
«سبطسعيد ثقة مستبصر |
إذ كان زيديّا جليل خيّر» |
و قال في هامش البيت:
«المراد به إبراهيم بن محمّد بن سعيد صاحب كتاب المعرفة، مات سنة ثلاث و ثمانين و مائتين، عنه عبد الرّحمن بن إبراهيم، و الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزّعفرانيّ».
و قال أيضا في قسم المستطرفات الملحق بنخبة المقال في الطّبع في باب الكنى عند ذكره المكنّين بكنية «أبي إسحاق» ما نصّه (ص ١١٨):
«أبو إسحاق الثّقفيّ إبراهيم بن محمّد بن سعيد».
و منهم السيد السند البارع الجامع و الناقد النحرير البصير السيد حسن الصدر- أعلى اللَّه مقامه- فإنه قال في كتاب «الشيعة و فنون الإسلام» تحت عنوان «الصّحيفة الرّابعة فيمن يزيد على غيره في علم الاخبار و التّواريخ و الآثار من الشّيعة على ما قاله العلماء» (ص ١٠٨- ١٠٩):
«و منهم إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثّقفيّ الكوفيّ كان في أوّل أمره زيديّا ثمّ انتقل إلينا و قال بالإمامة، مات سنة ثلاث و ثمانين و مائتين، كان امام الأخبار في عصره و له مصنّفات كثيرة منها كتاب المغازيّ (الى أن قال) و مات إبراهيم في أصفهان سنة مائتين و ثلاث و ثمانين و كان انتقل من الكوفة الى أصبهان و سكنها، و لذلك سبب ذكرناه في الأصل في ترجمة فراجع (الى آخر ما قال)».