الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٨
أما من روى عن الغارات بلا واسطة
فمنهم ابن أبي الحديد المعتزليّ البغداديّ المتوفّى سنة ٦٥٥ في شرح نهج البلاغة كثيرا كما تقدّم التّصريح بذلك مرارا.
و منهم الحسن بن سليمان الحلي تلميذ الشّهيد- قدّس سرّهما- في مختصر البصائر كما أشرنا الى موضع نقله (انظر ص ١٨٢).
و منهم العلامة المجلسي المتوفّى سنة ١١١١ في البحار كثيرا.
و منهم الشيخ الحر العاملي المتوفّى سنة ١١٠٤ في الوسائل و إثبات الهداة.
و منهم المحدث النوري المتوفّى سنة ١٣٢٠ في المستدرك و نفس الرّحمن.
و منهم المحدث القمي (رحمه الله) في عدّة من كتبه، و من المحتمل قويّا أنّه قد نقل ما نقل بواسطة.
و أما من روى عن الغارات بواسطة
فهم كثيرون:
منهم صدر الدين السيد على خان المدني الشيرازي (رحمه الله) فانّه قال في الدّرجات الرّفيعة في ترجمة عقيل بن أبي طالب (ص ١٥٥ من طبعة النّجف):
«قال إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ في كتاب الغارات:
كتاب عقيل بن أبي طالب إلى أخيه (إلى آخر ما نقل)».
و قال أيضا في ذلك الكتاب في ترجمة قيس بن سعد بن عبادة (ص ٣٣٦).
«و قال إبراهيم بن سعيد بن هلال الثّقفيّ في كتاب الغارات: كان قيس بن سعد (إلى آخر ما نقل) ثمّ قال: و قال إبراهيم فكرّر ذكره سبع مرّات ناقلا عنه في الكتاب إلّا أنّ القرائن تدلّ على أنّه (رحمه الله) قد نقل ما نقل عنه بواسطة شرح نهج- البلاغة لابن أبي الحديد و إن كان الظّاهر من كلامه (رحمه الله) خلاف ذلك فتدبّر.
و منهم الحاج ميرزا حبيب اللَّه الخوئى (رحمه الله) فانّه قد صرّح باسم الغارات و الثّقفيّ كثيرا في شرحه منهاج البراعة على نهج البلاغة و على ما ببالي انّه (رحمه الله) قد صرّح بنقله عن الغارات بواسطة شرح ابن أبي الحديد أو البحار للمجلسيّ (رحمه الله).