الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٢

و قال الذهبي في ميزان الاعتدال (ج ١؛ ص ٦٢):

«إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ عن يونس بن عبيد قال ابن أبي حاتم: هو مجهول، و قال البخاريّ: لم يصحّ حديثه.

قلت: يعنى ما رواه ابن وهب: أنبأنا سعيد بن أبي أيّوب عن إبراهيم بن محمّد عن هشام بن أبي هشام عن امّه عن عائشة في الاسترجاع لتذكّر المصيبة».

إلى غير ذلك ممّن صرّح منهم بوجود رجل آخر بعنوان «إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ» المتقدّم طبقة على صاحب الغارات فالتّعدّد ثابت إلّا أنّ المنطبق على من نحن بصدده بمعونة القرائن القطعيّة هو صاحب الغارات فقط كما اختاره دام ظلّه و حكم به.

ينبغي التنبيه على أمرين:

١- إذا أحطت خبرا بما نقلناه من أصول كتب الرّجال و عمدها كرجال النّجاشي و الشّيخ و فهرسته و ما يتلو تلوها علمت أنّ كلّ من دوّن كتابا في الرّجال بعدهم فعليه أن يذكر ما فيها فعلى ذلك لا نطيل الكتاب بالإشارة الى أسماء كتب سائر علمائنا- رضوان اللَّه عليهم- في الرّجال فانّهم قد ذكروا نظائر ما في كتب المتقدّمين و ذلك ككتاب مجمع الرّجال للقهبائيّ و إيجاز المقال للشّيخ فرج اللَّه التّستريّ و نقد الرّجال للتّفرشيّ و إتقان المقال للشّيخ طه نجف و ملخّص- المقال للخوئيّ و أعيان الشّيعة للسّيّد محسن العامليّ،- و قاموس الرّجال للمحقّق التّستريّ أدام اللَّه تأييده الى غير ذلك ممّا يضاهيه، و كذلك لم نشر الى ما في كتب المشتركات للرّجال و لم ننقل عبارات مؤلّفيها للاستغناء عن كلماتهم بما خضنا فيه من البحث و التّحقيق.

٢- من أراد الاطّلاع على خصائص كلّ واحد من كتب الثّقفيّ فليراجع كتاب الذّريعة الى تصانيف الشّيعة فانّ المقام لا يسع البحث عن حال كلّ كتاب من الكتب المشار اليها، أمّا الذّريعة فهو موضوع لذلك الأمر فان أردت الخوض في ذلك فراجعه.