الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٤

قال (ص ٤٥) ما نصه:

«و ممّا يدلّ على ذلك كثرة المصنّفين الّذين رووا أحاديث الرّجعة في مصنّفات خاصّة بها أو شاملة لها و قد عرفت من أسماء الكتب الّتي نقلنا منها ما يزيد على سبعين كتابا قد صنفها عظماء علماء الإمامية كثقة الإسلام الكلينيّ و رئيس المحدّثين ابن بابويه و رئيس الطّائفة أبي جعفر الطّوسيّ و السّيّد المرتضى و النّجاشيّ و الكشيّ و العيّاشيّ (إلى أن قال) و أبى منصور الطّبرسيّ و إبراهيم بن محمد الثقفي و محمّد بن العبّاس بن مروان و البرقيّ و ابن شهرآشوب (إلى آخر ما قال)».

و أمّا النّسخة الّتي أشار اليها صاحب الذّريعة (رحمه الله) بأنّها حصلت عند شيخه الحاجّ ميرزا حسين النّوري (رحمه الله) فهي النّسخة الّتي انتقلت إليّ و هي الأساس لطبع الكتاب و ستأتي في آخر المقدّمة خصائصها، و أمّا النّسخة الّتي استنسخها النّوريّ (رحمه الله) بخطّه فرأيتها بسنين قبل ذلك قد بيعت و عرضت عليّ، و لمّا كانت النّسخة الأصيلة عندي لم أرغب في شرائها لكنّي الآن نادم على عدم شرائها و ذلك أنّي لم أكن في ذلك الوقت في صدد طبع الكتاب و لم أكن مطّلعا على ما في النّسخة من التّشويش و الاضطراب و الخلل و إلّا لاشتريتها فلمّا شرعت في تصحيح نسختي الخطيّة عازما على طبعها بحثت عن تلك النّسخة و فحصت عنها ما استطعت فلم أقف منها على عين و لا أثر.

و قال عبد الزهراء الحسيني الخطيب في مصادر نهج البلاغة و أسانيده (ص ٢٥٩) ما نصه:

«و للدّكتور صفا خلوصي كلمة ضافية حول شرح ابن أبى الحديد نشرتها مجلّة «المعلّم الجديد» بعنوان «الكنوز الدّفينة في شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة» نقتطف منها ما يلي:

كتاب و لا كالكتب بل بوسعي أن أقول: انّه من الكتب القليلة النّادرة الّتي تجمع بين المتعة و الفائدة إلى أقصى حدودهما مع نصاعة في الدّيباجة و حلاوة في اللّغة و سلامة في التّعبير و سلاسة في البيان فأنت حين تقرأ الكتاب تشعر كأنّك تطالع‌