الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٢

الأصول و الكتب المأخوذ منها البحار (ج ١؛ ص ٩؛ س ٥):

«و كتاب الغارات لأبى إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ».

و قال في الفصل الثاني الّذي في بيان الوثوق على الكتب المذكورة [في الفصل السّابق‌] و اختلافها في ذلك ما نصّه (ص ١٤؛ س ١٤):

«و كتاب الغارات مؤلّفه من مشاهير المحدّثين و ذكره النّجاشيّ و الشّيخ و عدّا من كتبه كتاب الغارات و مدحاه و قالا: انّه كان زيديّا ثمّ صار اماميّا، و روى السّيّد بن طاووس أحاديث كثيرة من كتبه و أخبرنا بعض أفاضل المحدّثين أنّه وجد منه نسخة صحيحة معربة قديمة كتبت قريبا من زمان المصنّف و عليها خطّ جماعة من الفضلاء و أنّه استكتبه منها فأخذنا منه نسخة و هو موافق لما أخرج منه ابن أبي الحديد و غيره».

و قال في الفصل الرابع الّذي وضعه لبيان ما اصطلح عليه من الرّموز للاختصار في التّعبير (ص ٢٣؛ س ١): «الثّقفيّ هو إبراهيم بن محمّد».

أقول: كأنّ مراد المجلسيّ (رحمه الله) من «بعض أفاضل المحدّثين» في عبارته السّابقة هو الشّيخ الحرّ العامليّ طيّب اللَّه مضجعه فانّه قال في الوسائل في الفائدة الثّانية عشرة من فوائد الخاتمة (ج ٣؛ ص ٥٢٦ من طبعة أمير بهادر؛ س ٢٨):

«إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفيّ كوفيّ ممدوح كان زيديّا ثمّ قال بالإمامة له كتب قاله الشّيخ و النّجاشيّ و العلّامة».

و قال أيضا في خاتمة الوسائل (ج ٣؛ ص ٥٢١؛ س ٣٦):

«الفائدة الرّابعة في ذكر الكتب المعتمدة الّتي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب و شهد بصحّتها مؤلّفوها و غيرهم و قامت القرائن على ثبوتها و تواترت عن مؤلّفيها أو علمت صحّة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شكّ و لا ريب كوجودها بخطوط أكابر العلماء و تكرّر ذكرها في مصنّفاتهم و شهادتهم بنسبتها و موافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة و غير ذلك و هي كتاب الكافي تأليف الشّيخ الجليل ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكلينيّ- رضي اللَّه عنه- (إلى أن قال‌