الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٣

في ص ٥٢٢؛ س ٢٢): كتاب الغارات لإبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفيّ».

و قال في هداية الأمة الى أحكام الائمة من فوائد الخاتمة ما نصه:

« [الفائدة] الثّانية في ذكر جملة من الكتب الّتي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب و قد ذكرتها كلّها أو أكثرها في الكتاب الكبير و في الفهرست و هي تقارب مائة كتاب، و أذكر منها هنا ما صنّف في زمان ظهور الأئمّة عليه السّلام و في زمان الغيبة الصّغرى فانّها من جملة زمان ظهورهم عليه السّلام، لوجود السّفراء بين الشّيعة و الامام و لمشاهدة جماعة كثيرين من الشّيعة له عليه السّلام، و لوجود الثّقات الّذين كانت ترد عليهم التّوقيعات من صاحب الزّمان، و لتمكّنهم من السّؤال عن أحوال الكتب و الأحاديث و سائر الأحكام، فمن تلك الكتب المعتمدة كتاب الكافي لمحمّد بن يعقوب الكلينيّ (إلى أن قال) و منها كتاب الغارات للثّقة الجليل إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفيّ».

و قال في الفائدة الثالثة من الكتاب المذكور و هي في أحوال الكتب المذكورة و مؤلّفيها على التّرتيب المذكور في الفائدة الثّانية في حقّ الثّقفيّ ما نصّه:

«إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفيّ أصله كوفيّ و انتقل إلى أصفهان و كان زيديّا أوّلا ثمّ انتقل إلى القول بالإمامة و صنّف فيها و في غيرها، و يقال: انّ جماعة من القمّيّين كأحمد بن محمّد بن خالد و غيره وفدوا إليه إلى أصفهان و سألوه الانتقال إلى قمّ فأبى، و له مصنّفات منها كتاب الغارات، ذكر ذلك النّجاشي و العلّامة و نحوه الشّيخ و وثّقه ابن طاووس و الشّهيد».

و نقل أيضا في كتابه إثبات الهداة في موارد من الغارات و وثّقه في مورد من تلك الموارد صريحا و نصّ عبارة المورد هكذا (ج ١؛ ص ٢٧٤):

«و روى الثقة الجليل إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي في كتاب الغارات» (إلى آخر ما قال) و أشرنا إلى جميع هذه الموارد في تعليقاتنا على الكتاب.

و قال أيضا في كتاب «الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة» في الباب الثّاني الّذي هو في الاستدلال على صحّة الرّجعة و إمكانها و وقوعها فيما