الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٣

كيفية التصحيح و التعليق‌

راعينا في تصحيح الكتاب و التّعليق عليه أمورا:

١- كلّ ما نقل عن الكتاب في كتاب آخر أشرنا إلى موضع نقله و ذكرنا الاختلاف إن كان بينهما.

٢- كلّ ما احتاج إلى بيان و وجدنا البيان فيه من خبير اكتفينا بنقله، فان لم يكن البيان كافيا أو كان مشتملا على اشتباه أو إبهام خضنا في البحث عنه و التّحقيق فيه بالنّقض و الإبرام حتّى يرتفع الاشتباه و الإبهام فيصير التّوضيح كافيا و البيان شافيا وافيا.

٣- وجدنا في كتب العلماء- شكر اللَّه سعيهم و أحسن رعيهم- مطالب عالية و مباحث مهمّة و فوائد نفيسة مرتبطة بمطاوي الكتاب غاية الارتباط بحيث يمكن أن يقال: انّ الرّبط بينهما ربط المتن و الشّرح أو ربط الاجمال و التّفصيل بل كان عنوان كثير من هذه المطالب و المباحث عبارات الكتاب، و كانت هوامش الكتاب و حواشيها لا تسعها لكونها مبسوطة طويلة جعلناها تعليقات و نقلناها إلى آخر الكتاب و ذكرناها هناك مرتّبة بالعدد التّرتيبيّ المعيّن حتّى يستفيد منها من أراد.

و كانت أشياء من هذه المقاصد مشروحة مفصّلة جدّا بحيث كان لا يسعها آخر الكتاب أيضا أشرنا إلى موارد هذا القسم حتّى يهتدى القارئ إليها، و مع ذلك ما نقلناه أو أشرنا إليه لم نستقص فيه جميع الموارد و لم نستوعب الكلام فيهما بل اكتفينا باليسير من الكثير فعلى المتتبّع أن يخوض فيه ان أراد فانّ التّتبّع له مضمار واسع و مآخذ كثيرة.

٤- قد فاتنا بعض المطالب المهمّة اللّازمة للذّكر امّا غفلة و نسيانا أو لعدم الاطّلاع عليها في ذلك الوقت و وقفنا عليها بعد طبع الكتاب فاستدركناها و تعرّضنا لذكرها في آخر الكتاب.