الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٠

مقتل الحسين عليه السّلام، التّوّابين، المختار، [ابن‌] الزّبير، المعرفة، جامع الفقه و الأحكام، التّفسير، فضل المكرمين، التّاريخ، الرّؤيا، السّرائر، كتاب الأشربة صغير و كبير، أخبار زيد، أخبار محمّد و إبراهيم، أخبار من قتل من آل أبي طالب عليه السّلام، كتاب الخطب السّائرة، الخطب المقريات، كتاب الإمامة الكبير و الصّغير، كتاب- فضل الكوفة.

و مات إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ سنة ثلاث و ثمانين و مائتين».

و منهم حامل لواء الشّيعة و حافظ ناموس الشّريعة جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلّيّ العلامة أعلى اللَّه مقامه فإنه قال في خلاصة الأقوال في معرفة الرجال في القسم الأوّل منه و هو فيمن اعتمد عليه‌ [١]:

«إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود أبو إسحاق الثّقفيّ أصله كوفيّ و انتقل إلى أصفهان و أقام بها، و كان زيديّا أوّلا و انتقل إلى القول بالإمامة و صنّف فيها و في غيرها، ذكرنا كتبه في كتابنا الكبير، و مات سنة ثلاث و ثمانين و مائتين».

و منهم تقى الدين الحسن بن على بن داود الحلي- قدّس اللَّه روحه و نوّر ضريحه- فإنه قال في رجاله في الجزء الأوّل الّذي هو في ذكر الممدوحين و من لم يضعّفهم الأصحاب فيما علمه:

«إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال [و منهم من يقول ابن هليل بفتح الهاء و كسر اللّام و الحقّ الأوّل‌] ابن عاصم الثّقفيّ، أصله كوفيّ يكنّى أبا إسحاق قال الشّيخ الطّوسيّ: هو ممّن لم يروعن الأئمّة عليه السّلام، كان زيديّا ثمّ رجع و صنّف كتابا في المناقب و المثالب فاستعظمه الكوفيّون فقال: أيّ البلاد أبعد من الشّيعة؟

فقالوا: أصفهان فحلف لا يرويه إلّا بها».

و منهم الناقد البصير ميرزا محمد الأستراباديّ- رحمه اللَّه تعالى- فإنه قال في منهج المقال:


[١]ص ٤ من الطبعة الاولى بطهران سنة ١٣١٢.