الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٩

قلت: يعنى ما رواه ابن وهب (أنا) سعيد بن أبى أيّوب عن إبراهيم بن محمّد عن هشام بن أبى هشام عن عائشة- رضي اللَّه تعالى عنها- في الاسترجاع لتذكّره المصيبة انتهى. فإبراهيم هذا الّذي ذكره في الميزان غير إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ المترجم هذا و سميّه القادم بأصبهان فانّ هذا الّذي ذكره في الميزان مقدّم على المترجم و قد ترجم الحافظ ابن حجر في لسان الميزان لكليهما فانّه ذكر أوّلا إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ المترجم في الميزان ثمّ أخرج المترجم بنسبه المذكور و قال: يروى عن إسماعيل بن أبان و غيره. قال أبو نعيم. كان غاليا في مذهبه ترك حديثه، و ذكره الطّوسيّ في رجال الشّيعة قال:

و كان زيديّا ثمّ صار اماميّا. قال: و كان سبب خروجه من الكوفة إلى أصبهان أنّه صنّف كتاب المناقب و المثالب فأشار عليه بعض أهل الكوفة أن يخفيه و لا يظهره فقال: أيّ البلاد أبعد عن التّشيّع؟- فقالوا له: أصبهان، فحلف أن لا يخرجه و لا يحدّث به إلّا بأصبهان لثقة منه بصحّة ما أخرج فيه، فتحوّل إلى أصبهان و حدّث به فيها، و مات بأصبهان سنة [ثلاث و] ثمانين و مائتين، حدّث عن أبي نعيم و عبّاد بن يعقوب و العبّاس بن بكّار و هذه الطّبقة.

و من تصانيفه:

كتاب المغازي، كتاب السّقيفة، كتاب الرّدّة، كتاب الشّورى، كتاب مقتل عثمان، كتاب صفّين، كتاب الحكمين، كتاب مقتل الحسين رضي اللَّه عنه، كتاب التّوّابين، كتاب أخبار المختار، كتاب النّهروان، كتاب مقتل عليّ رضي اللَّه عنه، كتاب السّرائر، كتاب المعرفة، كتاب الجامع الكبير في الفقه، كتاب فضل الكوفة و من نزلها من الصّحابة، كتاب الدّلائل، كتاب من قتل من آل محمّد، كتاب التّفسير و غير ذلك.

روى عنه أحمد بن عليّ الأصبهانيّ، و الحسن بن عليّ بن محمّد الزّعفرانيّ، و محمّد بن زيد الرّطّال و آخرون.