الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٨
و قال في تأسيس الشيعة لفنون الإسلام في الفصل العاشر تحت عنوان «علم الفقه» (ص ٣٠٠):
«إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ؛ و لإبراهيم هذا كتاب الفقه و الأحكام مات سنة ٢٨٣».
و قال أيضا في الفصل الثّاني عشر عند ذكره علوم القرآن (ص ٣٣٠):
«و منهم [أي من المصنّفين في علوم القرآن] إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثّقفيّ الكوفيّ المصنّف المكثر المتقدّم ذكره، له كتاب التّفسير مات سنة ثلاث و ثمانين و مائتين».
و منهم المحدث القمي الحاج الشّيخ عبّاس- رحمة اللَّه عليه- فانّه قال في كتاب الكنى و الألقاب ما نصّه:
«الثقفي هو إبراهيم بن محمد بن سعيد صاحب كتاب الغارات و كتب كثيرة نحو خمسين مؤلّفا، قالوا: كان زيديّا ثمّ صار اماميّا فعمل كتاب المعرفة و فيه المناقب المشهورة و المثالب؛ فاستعظمه الكوفيّون و أشاروا اليه بتركه و أن لا يخرجه من بلده، فقال: أيّ البلاد أبعد من الشّيعة؟ فقالوا: أصفهان، فحلف أن لا يروي هذا الكتاب الّا بها، فانتقل اليها و رواه بها ثقة منه بصحّة ما رواه فيه، و أقام هناك، و يقال: انّ جماعة من القمّيّين كأحمد بن محمّد بن خالد و غيره وفدوا اليه و سألوه الانتقال الى قمّ فأبى، توفّي رحمه اللَّه في حدود سنة ٢٨٣».
و قال في سفينة البحار في «ب ر ه م» ما نصه:
«إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفيّ أصله كوفي ثمّ انتقل الى أصبهان و أقام بها، و كان زيديّا أوّلا ثمّ انتقل الى القول بالإمامة، و يقال: انّ جماعة من القمّيّين كأحمد بن محمّد بن خالد و غيره وفدوا اليه الى أصفهان و سألوه الانتقال الى قمّ فأبى، و له مصنّفات كثيرة منها كتاب الغارات الّذي اعتمد عليه الأصحاب، و منها كتاب المعرفة ففي المستدرك: قال السّيّد عليّ بن طاووس (فنقل عبارة المستدرك كما نقلناه)».
أقول: للمحدّث القميّ (رحمه الله) أيضا ترجمة للمصنّف (رحمه الله) و ذكر لتأريخ وفاته في كتبه الفارسيّة كتحفة الأحباب و طبقات الخلفاء، و أمّا تتمّة المنتهى فقد نقلنا ما