الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥١
ابن عديّ الكنديّ، و كانت الأزد و بجيلة و خثعم و الأنصار سبعا عليهم مخنف بن سليم الأزديّ، و كانت بكر بن وائل و تغلب و سائر ربيعة غير عبد القيس سبعا عليهم وعلة بن محدوح الذهليّ، و كانت قريش و كنانة و أسد و تميم و ضبّة و الرّباب و مزينة سبعا عليهم معقل بن قيس الرّياحيّ فشهد هؤلاء الجمل و صفّين و النّهروان و هم هكذا».
و قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين عند ذكره استنفار عليّ عليه السّلام أهل- البصرة إلى حرب معاوية ص ١٣١- ١٣٢) ما نصّه:
«و أجاب النّاس إلى المسير و نشطوا و خفّوا فاستعمل ابن عبّاس على البصرة أبا الأسود الدّئليّ و خرج حتّى قدم على عليّ و معه رءوس الأخماس؛ خالد بن معمّر السّدوسيّ على بكر بن وائل، و عمرو بن مرجوم العبديّ على عبد القيس، و صبرة ابن شيمان الأزديّ على الأزد، و الأحنف بن قيس على تميم و ضبّة و الرّباب، و شريك بن الأعور الحارثيّ على أهل العالية فقدموا على عليّ عليه السّلام بالنّخيلة.
و أمر الأسباع من أهل الكوفة سعد بن مسعود الثقفي على قيس و عبد- القيس، و معقل بن قيس اليربوعيّ على تميم و ضبّة و الرّباب و قريش و كنانة و أسد، و مخنف بن سليم على الأزد و بجيلة و خثعم و الأنصار و خزاعة، و حجر بن عديّ الكنديّ على كندة و حضرموت و قضاعة و مهرة، و زياد بن النّضر على مذحج و الأشعريّين، و سعيد بن قيس بن مرّة الهمدانيّ على همدان و من معهم من حمير، و عديّ بن حاتم على طيِّئ و يجمعهم الدّعوة من مذحج و تختلف الرّايتان؛ راية مذحج مع زياد بن النّضر، و راية طيِّئ مع عديّ بن حاتم».
و صرّح بمثل كلامهما الطّبريّ أيضا في تاريخه و نقلناه في تعليقاتنا على الكتاب (انظر ص ٦٣٧- ٦٣٨)».
و قد قال نصر أيضا فيما سبق (ص ١٤- ١٥):
«ثمّ انّ عليّا عليه السّلام أقام بالكوفة و استعمل العمّال (إلى أن قال) و بعث سعد ابن مسعود الثّقفيّ على استان الزّوابي».