الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ
(١)
مقدِّمة المركز
٥ ص
(٢)
المُقدَّمةُ
٧ ص
(٣)
المبحث الأول الولادة والنشأة
٢٣ ص
(٤)
أولاً الولادة
٢٣ ص
(٥)
ثانياً النشأة
٢٤ ص
(٦)
معاصرته لمدرسة جدّه
٢٧ ص
(٧)
المدرسة السرية
٣٠ ص
(٨)
المدرسة السّيارة
٣١ ص
(٩)
أولاً المدينة المنورة
٣٢ ص
(١٠)
ثانياً البصرة
٣٣ ص
(١١)
ثالثاً الكوفة
٣٣ ص
(١٢)
رابعاً نيسابور
٣٤ ص
(١٣)
خامساً مرو
٣٦ ص
(١٤)
المبحث الثالث نسله الشريف
٤٠ ص
(١٥)
أولاً أسلوب التلميح الشفوي
٥١ ص
(١٦)
1 ـ السيادة وانتحال الكنية
٥١ ص
(١٧)
ثانيا أسلوب التصريح الشفوي
٥٤ ص
(١٨)
ثالثاً أسلوب الكتابة
٥٨ ص
(١٩)
أسلوب الوصية
٥٩ ص
(٢٠)
الأسلوب العام
٥٩ ص
(٢١)
الأسلوب الخاص
٥٩ ص
(٢٢)
خامساً أسلوب الترغيب والترهيب
٦٠ ص
(٢٣)
أولاً العلماء
٧٦ ص
(٢٤)
ثانيا جمهور الناس
٨٠ ص
(٢٥)
ثالثا الشعراء
٨٢ ص
(٢٦)
ثالثا الرَّد على عقيدة اليهود
٩٦ ص
(٢٧)
رابعا الرد على المجوس
٩٧ ص
(٢٨)
خامسا الردّ على الصابئة
٩٩ ص
(٢٩)
سادسا الرَّد على الزنادقة
١٠٠ ص
(٣٠)
المبحث الثاني حواراته مع أهل الإسلام
١٠٢ ص
(٣١)
1 ـ الفرق بين العترة والأمة
١٠٨ ص
(٣٢)
5 ـ في الواقع التاريخي للخلافة
١١١ ص
(٣٣)
المبحث الثالث أدوار أخرى في خدمة الفكر والعقيدة
١٢٠ ص
(٣٤)
أولاً ايجاد الحلول الشافية في مسائل الخلاف
١٢٠ ص
(٣٥)
ثانيا تصحيح المفاهيم
١٢١ ص
(٣٦)
ثالثا كشف التحريف في الحديث
١٢٢ ص
(٣٧)
رابعا التأويل السليم لما دلّ بظاهرة على التشبيه والتجسيم
١٢٤ ص
(٣٨)
خامسا بيان سرّ أخبار الغلو والتقصير ومصدرها
١٢٦ ص
(٣٩)
المبحث الرابع أساليبه التربوية وتعاليمه الراقية
١٢٨ ص
(٤٠)
أولاً علاقة الإنسان بنفسه
١٢٩ ص
(٤١)
1ـ إلتزام الصمت
١٣١ ص
(٤٢)
2ـ الحلم
١٣٢ ص
(٤٣)
3ـ الحياء
١٣٣ ص
(٤٤)
4ـ التواضع
١٣٤ ص
(٤٥)
5 ـ العمل لوجه اللّه تعالى
١٣٦ ص
(٤٦)
6 ـ الاستغناء عن الناس
١٣٨ ص
(٤٧)
7 ـ الاهتمام بالمظهر
١٣٨ ص
(٤٨)
ثانيا علاقة الإنسان بخالقه
١٣٩ ص
(٤٩)
1 ـ أسلوب الاستغفار
١٤١ ص
(٥٠)
2 ـ أسلوب الدعاء
١٤١ ص
(٥١)
رابعا علاقته بأبناء جنسه
١٤٦ ص
(٥٢)
1 ـ المواساة والإخاء في اللّه تعالى
١٤٧ ص
(٥٣)
2 ـ العطاء والسخاء
١٤٨ ص
(٥٤)
3 ـ العذر
١٥٠ ص
(٥٥)
4 ـ عدم مجالسة أهل المعاصي
١٥٠ ص
(٥٦)
أ ـ التمجيد بالعقل
١٥٢ ص
(٥٧)
ب ـ توجيه النصح والمواعظ
١٥٣ ص
(٥٨)
جـ ـ عدم الرضا عن المنكر
١٥٤ ص
(٥٩)
د ـ إقتفاء السنن
١٥٥ ص
(٦٠)
الفصل الخامس دوره في الحفاظ على هوية التشيع
١٥٧ ص
(٦١)
المبحث الأول موقفه من الغلو والغلاة
١٥٨ ص
(٦٢)
أولاً إن الغلو كان نتيجة الوضع في الأخبار
١٥٩ ص
(٦٣)
ثالثاً تكفير الغلاة والزجر عن مخالطتهم
١٦١ ص
(٦٤)
المبحث الثاني موقفه من الواقفة
١٦٢ ص
(٦٥)
الفصل السادس ولاية العهد وآثارها على حياة الإمام
١٦٧ ص
(٦٦)
المبحث الأول خلفيات ولاية العهد
١٦٨ ص
(٦٧)
سياسة المأمون مع العلويين
١٧١ ص
(٦٨)
أولاً ـ العوامل الذاتية
١٧٢ ص
(٦٩)
1 ـ دعوى ميول المأمون للتشيع
١٧٢ ص
(٧٠)
2 ـ نذر المأمون
١٧٤ ص
(٧١)
3 ـ دعوى حب المأمون للعفو وكراهيته للانتقام
١٧٥ ص
(٧٢)
ثانيا العوامل الموضوعية
١٧٦ ص
(٧٣)
1 ـ تعاطف أهل خراسان
١٧٦ ص
(٧٤)
2 ـ عداء البيت العباسي للمأمون
١٧٨ ص
(٧٥)
3 ـ فشل المعالجة القمعية بحق العلويين
١٧٨ ص
(٧٦)
المبحث الثاني موقف الإمام الرضا من ولاية العهد
١٨٠ ص
(٧٧)
ثانياً دافع الحسد
١٩٢ ص
(٧٨)
ثالثاً ـ دسيسة الفضل بن سهل وأخيه
١٩٣ ص
(٧٩)
رابعاً ـ التقرب للعباسيين
١٩٤ ص
(٨٠)
خامساً ـ الخوف من مبدأ النص
١٩٤ ص
(٨١)
المحتويات
١٩٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ - الذهبي، عباس - الصفحة ٨٧ - ثالثا الشعراء

منافذ الرؤية السليمة للإسلام من خلال أفكار الجبر والإرجاء ، وحرفوا أذهانهم عن التوحيد الحقيقي بفعل التجسيم والتشبيه وما شابه ذلك. لذلك أراد الإمام عليه‌السلام أن يضبط عدسة رؤيتهم على منظور سليم للإسلام مستغلاً الانفتاح الثقافي الذي حدث في عصر المأمون وتشجيعه الحركة الثقافية بمختلف تياراتها واتجاهاتها.

وكان المأمون يستبطن غرضا شخصيا ذا صبغة سياسية ، فقد حرص على انقطاعه عن الحُجَّة أمام متكلمي الأديان والمذاهب الذين جلبهم من كل حدب وصوب من أجل توهين الإمام عليه‌السلام أمام العلماء والرأي العام ، قال الشيخ الصّدوق : كان المأمون يجلب على الرضا عليه‌السلام من متكلمي الفرق والأهواء المضلَّة كلَّ من سمع به حرصا على انقطاع الرضا عليه‌السلام عن الحُجَّة مع واحد منهم ، وذلك حسدا منه له ولمنزلته من العلم ، فكان عليه‌السلام لا يكلم أحدا إلاّ أقرَّ له بالفضل والتزم الحُجَّة له عليه[١].

ولكن إمامنا واجه التحدي وشمر عن ساعد الجد ، وحاجج رؤساء الأديان والملل في ذلك الزمان ، ومن خلال عملية مطارحة الأفكار أذعن قادة الفكر الآخر للأدلة العلمية القاطعة التي أوردها الإمام عليه‌السلام حتى أن البعض قد أشهر إسلامه ، كعمران الصابى ء. وسوف نستعرض نماذج من مناظراته مع أهل الأديان والعقائد المختلفة أولاً ، ثم نستعرض ثانيا حواراته مع أهل الإسلام ، والتي قدم من خلالها قراءة جديدة لقضايا شائكة كانت وما زالت موضع سجال بين علماء المسلمين ، كقضايا عصمة الأنبياء والإمامة والبداء.


[١] التوحيد / الشيخ الصدوق : ٤٥٤ ، باب (٦٦).