الإمام الرضا عليه السلام سيرة وتاريخ - الذهبي، عباس - الصفحة ٢٠١
ثالثاً : تكفير الغلاة والزجر عن مخالطتهم :................................. ١٦١
رابعاً : تشبيهه عليهالسلام الغلاة باليهود ونظرائهم :............................. ١٦٢
المبحث الثاني : موقفه من الواقفة........................................... ١٦٢
أولاً : شبهة الواقفة بأنّ الإمام موسى الكاظم عليهالسلام لم يمت................... ١٦٣
ثانيا : زعمهم بأن الرضا عليهالسلام ليس له ولد................................ ١٦٥
الفصل السادس : ولاية العهد وآثارها على حياة الإمام......................... ١٦٧
المبحث الأول : خلفيات ولاية العهد....................................... ١٦٨
سياسة المأمون مع العلويين :.............................................. ١٧١
أولاً ـ العوامل الذاتية :................................................ ١٧٢
١ ـ دعوى ميول المأمون للتشيع :...................................... ١٧٢
٢ ـ نذر المأمون :.................................................... ١٧٤
٣ ـ دعوى حب المأمون للعفو وكراهيته للانتقام :........................ ١٧٥
ثانيا : العوامل الموضوعية :............................................. ١٧٦
١ ـ تعاطف أهل خراسان............................................. ١٧٦
٢ ـ عداء البيت العباسي للمأمون :..................................... ١٧٨
٣ ـ فشل المعالجة القمعية بحق العلويين :................................. ١٧٨
المبحث الثاني : موقف الإمام الرضا من ولاية العهد :........................ ١٨٠
المبحث الثالث : آثار ولاية العهد في شهادة الإمام الرضا عليهالسلام :.............. ١٩١
أولاً : استثقال المأمون نصائح الإمام عليهالسلام ومواعظه :....................... ١٩١
ثانياً : دافع الحسد :..................................................... ١٩٢
ثالثاً ـ دسيسة الفضل بن سهل وأخيه :................................... ١٩٣
رابعاً ـ التقرب للعباسيين :.............................................. ١٩٤
خامساً ـ الخوف من مبدأ النص :........................................ ١٩٤
المحتويات................................................................... ١٩٧