رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٧١ - ٢٦ جمع لفرقة
( أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ )
إن قيل : ما معنى ( أو ) في قوله عزّ اسمه ( أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ) [١].
قلت : لعلّ الجواب أن ( أو ) بمعنى : الواو ، وهو عربيّ شائع [٢].
أو بمعنى : ( بل ) [٣] ، وأشار به إلى أنه أرسله إلى مائة ألف ستزيد بالتوليد ، أو تزيد بالتبعيّة ، فالمخاطبون بالأصالة بتلك الرسالة مائة ألف ، ولهم أتباع كالنساء وأشباههن.
أو أن معنى الإضراب : الإشارة إلى زيادتهم من المحتوم.
أو أن الإضراب على حقيقته ، وهو إشارة إلى أن الزيادة ليست من المحتوم ، بل لله فيه البداء.
وإخباره رسوله صلىاللهعليهوآله بذلك وكذلك بعد مضيّ الأمر وتحقّقه بروز لما سبق على إرساله يونس عليهالسلام : ، أو إخبار عن تجدّد مثل قوم يونس عليهالسلام : في العقائد على الختم والبَدء ، والله العالم.
[١] الصافّات : ١٤٧.
[٢] انظر مغني اللبيب : ٨٨.
[٣] انظر مغني اللبيب : ٩١.