رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٣٧٣ - ١١٦ ماء معين ودرّ ثمين
( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً )
قوله تعالى : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ) [١] ، القمّيّ بسنده عن الرضا عليهالسلام : أنه قال لمّا سئل عن هذه مَاؤُكُم : أبوابكم ، والأئمّة أبواب الله ، ( فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ) يعني : يأتيكم بعلم الإمام [٢].
وفي ( البحار ) من غيبة الشيخ [٣] : بسنده إلى علي بن جعفر : أنه سأل أخاه موسى عليهالسلام : عن تأويل هذه الآية ، فقال : « إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون؟ » [٤].
وفيه من ( تأويل الآيات الظاهرة ) [٥] بسنده عن أبي عبد الله عليهالسلام : في هذه الآية أنّه قال : « إن غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد؟ » [٦].
ومثله في ( الكافي ) [٧] عن الكاظم عليهالسلام.
وفي ( الإكمال ) عن الباقر عليهالسلام : أنه سئل عن تأويلها فقال : « إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون؟ » [٨].
[١] الملك : ٣٠.
[٢] تفسير القمّيّ ٢ : ٣٩٧.
[٣] الغيبة : ١٦٠ / ١١٧.
[٤] بحار الأنوار ٢٤ : ١٠٠ / ٢.
[٥] تأويل الآيات الظاهرة : ٦٨٣ ، وفيه : « إن فقدتم إمامكم ».
[٦] بحار الأنوار : ٢٤ : ١٠٠ ـ ١٠١ / ٣.
[٧] الكافي ١ : ٣٤٠ / ١٤ ، وفيه : « إن غاب عنكم .. ».
[٨] كمال الدين ٢ : ٣٦٠ / ٣.